طوت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، ملف عصابة “الذبيحة السرية”، بعد جلسات امتدت لأشهر، بتخفيض الأحكام التي سبق للمحكمة الابتدائية بالمحمدية أن أصدرتها في حق المتهمين البالغ عددهم سبعة.

وهكذا، قضت هيئة الحكم بتخفيض حميع العقوبات السجنية الصادرة في حق الضالعين في قضية “ترويج لحوم الكلاب وذبحها وتقديمها للمواطنين” بعدما كانت ابتدائية المحمدية قد أدانتهم بعشر سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهم، إذ حكمت على المتهمين الرئيسيين بثماني سنوات سجنا نافذا، وعلى أربع متهمين آخرين بست سنوات، فيما أدانت المتهم السابع بأربع سنوات سجنا نافذا.

وأثارت هذه الأحكام الاستئنافية موجة غضب شديدة في صفوف عائلات المتهمين السبعة، إذ بمجرد نطق القاضي بها تعالى صراخ وبكاء أمهات المدانين الذين كانوا يأملون في البراءة.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى شهر نونبر من العام الماضي، عندما تمكنت مصالح الدرك الملكي التابعة لمركز الشلالات بالمحمدية، من إيقاف عصابة مكونة من سبعة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 30 سنة و50، بحوزتهم سيارة لنقل البضائع وبقرتين وعددا من الكلاب، إضافة إلى مجموعة من الأدوات والسكاكين التي تستعمل في الذبح.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الساسي: الإسلاميون خدموا الملكية وأنفسهم ولم يستطيعوا أسلمة حتى مجتمعهم الداخلي

قال القيادي في الحزب الاشتراكي الموحد، محمد الساسي، إن “الإسلاميين خدموا الملكية وأن…