سجلت الشبيبة الاستقلالية أسفها إزاء “عدم قيام الحكومة بأدوارها السياسية الأساسية خلال معركة المملكة ضد جائحة “كورونا”، بسبب عدم انسجام مكوناتها، وترددها في تنزيل الإجراءات الاجتماعية والاقتصادية المعلن عنها”، في طليعتها استفادة الأسر من دعم صندوق “كورونا”.

وقالت الشبيبة الاستقلالية في بيان أعقب اجتماع لجنتها المركزية، توصل “الأول” بنصه، إن الحكومة مطالبة باستدراك الأمر “من خلال توسيع الاستفادة لتشمل كل المواطنات والمواطنين القاطنين بالمناطق النائية والمهمشة”، داعية إياها، بناء على ما يمنحها الدستور من اختصاصات حقيقية، إلى حماية المواطنات والمواطنين من تداعيات الجائحة ومعالجة موجة الغضب الممتدة عبر ربوع المملكة باعتماد حلول استباقية وإشراك المؤسسات والفعاليات الوطنية والاجتماعية المختلفة والأحزاب السياسية بهدف مناقشة وبلورة الحلول الناجعة وتنزيلها.

ونبهت الشبيبة الاستقلالية الحكومة إلى “الإسراع في طرح قانون مالي تعديلي، يجيب على تساؤلات المواطنات والمواطنين في مختلف القضايا، ويعطي الأولوية لدعم الاقتصاد الوطني، وخلق مناصب إضافية للشغل خصوصا بقطاعي الصحة والتعليم”.

كما طالبت الحكومة بإيجاد حل عاجل لمسألة المغاربة العالقين بالخارج، وتيسير عملية التحاقهم بأسرهم، نظرا للظروف الصعبة التي يعيشونها، منددة بطريقة تدبير الحكوم للملف، “في مشهد غير وطني ولا مسؤول، يبين ضعفها في التعامل مع الملفات الكبرى”.

شبيبة حزب الاستقلال نددت أيضا بمحاولة الحكومة “نسف لحظة الإجماع الوطني من خلال الضجة التي أثارها مشروع القانون 22.20 المشؤوم، الذي يضرب في العمق جل المكتسبات التي حققتها بلادنا في جانب الحقوق والحريات”، مشددة على أنه “بقدر ما أثبت هذا المشروع رغبة الحكومة في استغلال الأزمة التي خلفها انتشار الوباء بأبشع الصور للنيل من المواطن وحريته، بقدر ما أثبت من جديد تماسك وتلاحم القوى الحية للوطن، واصطفافها في مواجهة كل ما يمكنه أن يعرقل المسار التنموي والديمقراطي لبلادنا”.

وأكدت على راهنية وحتمية تنزيل جيل جديد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية على المستويين المركزي والمحلي، وذلك من خلال الارتكاز على مقاربات جديدة على مستوى كل القطاعات، وابتكار وتطوير آليات جديدة لممارسة العمل السياسي، بهدف بناء جيل جديد من السياسيين الجادين، ومحاولة ملئ الفراغ الذي تركه رحيل رواد العمل السياسي ببلادنا.

ودعا البيان اللجنة الاستشارية لإعداد النموذج التنموي الجديد إلى الاستفادة من دروس الجائحة من أجل مراجعة كل التصورات التي تم إعدادها، بالاعتماد على القطاعات الأساسية التي تشكل قوة ومناعة الدولة والمجتمع، من أجل نموذج تنموي قوي.

وجددت منظمة الشبيبة الاستقلالية مطالبتها بإطلاق سراح معتقلي “حراك الريف”، لاستكمال مسار المصالحة الوطنية وبناء مغرب الغد تحت قيادة الملك محمد السادس.

التعليقات على الشبيبة الاستقلالية تطالب الحكومة بمعالجة موجة الغضب وتوسيع استفادة الأسر من دعم صندوق “كورونا” مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

إلغاء دورة يوليوز لمجلس جهة درعة تافيلالت بسبب اتهام الشوباني للمعارضة بـ”خرق” تدابير السلامة من فيروس كورونا

تجددت مرة أخرى المواجهات القائمة منذ مدة طويلة بين رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، الحبيب الش…