“النساء جثث جثث والحكومة في سبات”، هكذا صدحت حناجر بعض الحقوقيات والفعاليات النسائية المدنية في وقفة احتجاجية نظمنها، اليوم الجمعة، أمام مبنى البرلمان بالعاصمة الرباط، تنديدا بتوالي حوادث العنف ضد المرأة، واستنكارا لجريمة الاغتصاب البشعة التي راحت ضحيتها الشابة حنان.

ورفعت الناشطات الحقوقيات، خلال الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها فدرالية رابطة حقوق النساء، صور الهالكة حنان وصور عدد من النساء ضحايا العنف، كما رفعن لافتات تحمل شعارات تطالب الحكومة بالتدخل لحماية النساء مما تواجهنه من عنف بشكل يومي.

وتعالت أصوات “الحركة النسائية”، داعية إلى تطبيق أقصى العقوبات في حق الضالعين في جريمة اغتصاب الشابة حنان، كي يكونوا عبرة لكل من ستسول له نفسه استباحة أعراض الغير.

واهتز الرأي العام الوطني، مطلع الأسبوع الجاري، على وقع شريط فيديو مروع، نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لجريمة اغتصاب فصولها جد بشعة، حيث عمد وحش آدمي إلى اغتصاب الشابة حنان بطريقة شادة، بينما كان شخص آخر لا يقل وحشية يوثق لهذا الجرم باستعمال هاتفه النقال، قبل أن يقوما برميها في أحد أزقة المدينة العتيقة بالرباط، حيث عثر عليها بتاريخ 11 يونيو المنصرم ملقاة عارية على قارعة الطريق وآثار التعذيب بادية على أنحاء متفرقة من جسدها، ليتم نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى السويسي، حيث وافتها المنية متأثرة بالإصابات الخطيرة التي تعرضت لها.

واقعة اغتصاب حنان التي تبلغ 34 ربيعا وتنحدر من حي “الملاح” بالعاصمة الرباط، خلفت موجة غضب عارمة بين رواد “فيسبوك”، الذين طالبوا بسن قانون تتضمن إحدى بنوده “الإخصاء الكيميائي” لمغتصبي النساء وتنفيذ عقوبة الإعدام في حق مغتصبي الأطفال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مندوبية السجون تعيد ترحيل المرتضى إعمراشا إلى السجن المحلي بسلا

قامت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج يوم أمس الإثنين بترحيل المعتقل على خلفي…