شرع الأساتذة المتعاقدون في التوافد على العاصمة الرباط منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الإثنين 22 أبريل الجاري، قادمين من مختلف مناطق المملكة قصد تنفيذ إنزال وطني وصفوه ب”غير المسبوق” يشمل تنظيم اعتصام ليلي ومسيرة احتجاجية ينتظر أن تكون الأضخم، للمطالبة بإسقاط نظام التقاعد وللرد كذلك على الوزير الوصي على قطاع التربية الوطنية، سعيد أمزازي، الذي قال إن الاستجابة لمطلب الإدماج غير وارد بتاتا، وهي التصريحات التي أشعلت غضب الأساتذة ودفعتهم إلى تمديد الإضراب للأسبوع السابع على التوالي.

التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد أكدت في بلاغ لها “رفضها كل الحلول الترقيعية التي لجأت لها الوزارة والأكاديميات من قبيل ضم الأقسام وتكديسهاـ تغيير البنية الاستعانة بغرباء عن المنظومة التعليمية”.

وطالبت التنسيقية بالصرف الفوري لمنح الأساتذة المتدربين، كما دعت الأساتذة الملتحقين بمقرات عملهم الاستجابة للتنسيقية بتجسيد الإضراب المعلن عنه إلى غاية 25 أبريل قبل للتمديد.

كما طالبت وزارة التربية الوطنية بالقيام بتسوية فورية لجميع الملفات العالقة في قطاع التعليم قبل فوات الأوان، مستنكرة ما وصفته ب”الإجراءات التعسفية التي تواجه بها الوزارة والسلطات الوصية النضالات السلمية والحق في الإضراب المكفولين دستوريا”.

ودعت التنسيقية الحكومة الى تغليب مصلحة التلميذ والوطن لتفادي السنة البيضاء، بالحل العاجل للملف، معبرة  عن استعدادها تعويض الحصص الدراسية لجميع التلاميذ حين يحل الملف نهائيا بكل الوسائل وان اقتضى الحال العمل خارج المؤسسات التعليمية وأيام العطل والعطلة الصيفية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الرميد يستعد لتقديم تقريره حول وضعية حقوق الإنسان بعد دستور 2011

يستعد المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، لتقديم تقريره حول “منجز حقوق الإنس…