علم موقع “الأول” من مصادر موثوقة أن وزارة الداخلية، دخلت على خط أزمة مقاطعة طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان للامتحانات التي أقرتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في العاشر من ماي الجاري، بينما قاطعها الطلبة بنسبة مئة بالمئة.

ويبدو أن وزارة الداخلية ستسحب البساط من تحت أقدام وزير التعليم العالي، سعيد أمزازي، بعد فشله في إقناع الطلبة بالعودة إلى الأقسام لاستئناف الدراسة شهر مارس الماضي، قبل أن يصفعوه خلال الشهر الجاري بقرار مقاطعة الامتحانات.

وبحسب ما أسرت به مصادر “الأول؛ فإن “أم الوزارات” استنفرت اليوم الخميس مصالحها، من ولايات وعمالات، قصد تطويق هذا المشكل الذي بدأ يأخذ أبعادا أخرى والعمل على إيجاد صيغة تنهي ما تسببت فيه مقاطعة الطلبة للامتحانات من احتقان وإحراج للحكومة، إذ عمد أعوان السلطة بكل من مدينتي فاس وأكادير، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، إلى توجيه استدعاءات شفوية إلى آباء وأمهات وأولياء أطباء المستقبل من أجل الحضور في اجتماعين ينتظر أن يعقدهما واليي المدينتين مع الآباء والأمهات يوم غد الجمعة على الساعة الحادية عشر صباحا.

المصادر ذاتها، أكدت أن هذه الاستدعاءات شملت فقط شريحة الآباء والأمهاء ممن يشتغلون في سلك الوظيفة العمومية، كما شملت عينة أولياء أمور الطلبة النشيطين داخل التنسيقيات والذين يمثلون الطلبة في جلسات الحوار مع وزارتي الصحة والتعليم العالي.

وتأتي هذه التطورات، بعدما أقدمت وزارة أمزازي، أمس الأربعاء، على إصدار قرار قضى بتوقيف ثلاثة أساتذة بكليات الطلب والصيدلة بكل من الدار البيضاء ومراكش وأكادير، بدعوى إخلالهم بالتزامات مهنية، فيما أرجعوا هم السبب إلى تضامنهم مع الطلبة في احتجاجاتهم التي وصفوها ب”المشروعة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الساسي: الإسلاميون خدموا الملكية وأنفسهم ولم يستطيعوا أسلمة حتى مجتمعهم الداخلي

قال القيادي في الحزب الاشتراكي الموحد، محمد الساسي، إن “الإسلاميين خدموا الملكية وأن…