أعلن رئيس الوزراء الفرنسي السابق مانويل فالس صباح اليوم الأربعاء دعمه للمرشح المستقل للرئاسيات الفرنسية إيمانويل ماكرون، بعد أن كان فالس واحدا من أبرز قياديي الحزب الاشتراكي، ومرشحا خلال الانتخابات التمهيدية للرئاسيات داخل اليسار.

وتوالت ردود الفعل الغاضبة وسط قياديين اشتراكيين، والذين أعلنوا “خيانة” فالس لمرشحهم بوانوا هامون، والذين نعتو رئيس الوزراء الأسبق بالحقير وبعديم الشرف.

وبعد تخلي مانويل فالس عن مرشح حزبه هامون، الذي يتحمل حصيلة ولاية فرونسوا هولاند الرئاسية، بالإضافة إلى شبه غياب السند الشعبي في الانتخابات الرئاسية، ودعى هامون في أول رد فعل اليوم مرشح جبهة اليسار جون لوك ميلونشون والشيوعيين، وقال هامون “للفوز، على اليسار أن يتوحد، و أنا أدعو لذلك الآن، (….) أدعو جميع الناخبين، من انخرطوا في النضال ضد الظلم، أدعو الديمقراطية الاجتماعية، من يؤمن بها و بالتقدم الاجتماعي و الديمقراطية، أدعو أيضا الحزب الشيوعي، الشيوعيين و “بيير لوران”و “جان لوك ميلينشون”، لتوحيد جهودنا”.

كما دعا مرشح الحزب الاشتراكي من خلال ندوة صحفية في مقره الانتخابي إلى “معاقبة من يصطادون في الماء العكر”، في إشارة إلى تصريحات “مانويل ڤالس”، كما طالب من الناخبين و باقي الفرقاء السياسيين المذكورين أعلاه الرد، وطي صفحة السياسة القديمة ومعاقبة السياسيين الذين لم يعودوا يؤمنون بشيء “بل ينساقون في اتجاه الرياح، في تحد للقناعة و المبدأ” حسب تعبيره، المرشح الذي اتخذ من الاتحاد منطلقا في الانتخابات والذي حمل شعار  “متحدين للفوز، فوز واحد و ليس خسارتين”.

و تأتي هذه الدعوة عقب وقفات لمناضلين يساريين طالبوا السبت المنصرم بضم الاصوات في الجولة الثانية، لضمان فوز اليسار و تفادي تشتت أصواته.

وتستمر مستجدات الانتخابات الفرنسية وتتجاوز حدود البلاد، ففي نفس السياق الانتخابي، سينظم وفد الجمهوريين الفرنسيين بالمغرب يوم الجمعة، اجتماع عمومي بحضور لوك شاتيل رئيس لجنة الدعم والناطق الرسمي لفرونسوا فيون المرشح الجمهوري، الوزير السابق، وتأتي هذه الخطوة بعد احتمال تورط فيون في قضية الوظائف الوهمية والتي بدأ التحقيق فيها بعد نشر صحيفة “لوكانار انشينيه” في 25 يناير معلومات عن توظيف فيون زوجته مساعدة برلمانية له عندما كان نائبا في وظيفة تقاضت مقابلها 500 ألف أورو بين عامي 1998 و2007، ووجه القضاء الفرنسي مساء الثلاثاء الاتهام إلى زوجة مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية الفرنسية، بينيلوب، في القضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بلافريج يكذب العثماني مرة أخرى: “ما تزاد حتى ريال في ميزانية التعليم في مشروع مالية 2021”

عاد عمر بلافريج، البرلماني عن فدرالية اليسار الديمقراطي، ليكذب سعد الدين العثماني رئيس الح…