ردا على المؤخذات التي توجه إليها بشأن غيابها عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لسنوات، ثم عودتها بإعلان ترشحها لقيادة الحزب في مؤتمره الحادي عشر؛ قالت حسناء أبوزيد، إنها لم تغب بمحض إرادتها بل غُيبت من طرف القيادة بزعامة ادريس لشكر، الذي اتهمته بأنه كان “يحاصرها”.

واعتبرت أبوزيد في ندوة صحافية، اليوم الإثنين بالرباط، أن “أطروحة التجريد من العضوية من الحزب واهية بقوة القانون”، مشددة على أنها “غيبت بقرار قسري وغير قانوني من قيادة الحزب”.

واتهمت أبوزيد الكاتب الأول للحزب المنتهية ولايته، ادريس لشكر، بمحاصرتها بعد أن عبرت في المؤتمر العاشر عن رأي مخالف لاستمراره على رأس الحزب، بسبب ما وصفته بـ”تراجعات انتخابية وسقوط حر في الانتخابات التشريعية لـ2016 لقيادة صنعت هزيمة ثقيلة جدا ووضع الحزب تحت رهن الأصالة والمعاصرة”.

وأكدت المرشحة للكتابة الأولى أنه خلال انعقاد المؤتمر الذي حضرته بصفتها عضوا في المكتب السياسي، “فوجئت أن رئاسة المؤتمر في شخص الحبيب المالكي، حينما تلى لائحة أعضاء المجلس الوطني، سقطت أسماؤنا سهوا، والغريب أن السهو طالنا نحن المخالفين فقط ولم يطل الموالين”.

وأضافت: “اعتذر المالكي والتزم باستدراك السهو، فانتظرنا بحسن نية المناضل. وعندما نشرت اللائحة العامة لأعضاء المجلس الوطني في إعلام الحزب كانت خالية تماما من أسمائنا، وسنكتشف بعد سنتين أن حتى الوثائق الرسمية التي وضعها الحزب لدى الجهات الرسمية اسقطت أسماءنا”.

“وبالتالي نحن في وضع تغييب ممنهج لم يطلني وحدي فقط، بل شمل عددا من القيادات في المكتب السياسي وفي الشبيبة وفي القطاع النسائي يجمعها أنها عبرت عن رأي مخالف”، تكمل أبوزيد وهي تتساءل: “فما العمل وقتها وقد كان آنذاك الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب؟ هل سنحاسب أننا نخاف على مؤسسات الوطن أكثر منهم؟ هل كنا سنقول إن هؤلاء غير مستأمنين على قوانين حزب عادية؟ “كمدناها وسكتنا”.

وكشفت أبوزيد أن لشكر عارض تأطيرها لبعض اللقاءات الحزبية، وقالت: “تم دعوتي من طرف الكتابة الإقليمية بمكناس، لتأطير نشاط، ثم سيوفد الكاتب الأول وفدا استعجاليا للإخوة في مكناس من أجل إبلاغهم أن الكاتب الأول يرفض أن تؤطر حسناء أي نشاط حزبي، وهو ما تكرر أيضا في مناسبة أخرى بطنجة حيث ضغط لشكر لمحاصرتي”.

وشددت البرلمانية السابقة أنه رغم ابتعادها “ظلت تدافع عن الحزب وصون العمل الحزبي الجاد من خلال العمل على توضيب رسالة أن الحزب معزول عن انحرافات جزء من قيادته”.

 

التعليقات على حسناء أبوزيد: غُيبتُ قسرا وبقرار غير قانوني عن الاتحاد الاشتراكي ولشكر كان يحاصرني مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

بعد إقالة العامل.. فيدرالية اليسار: تمارة تحولت إلى بؤرة للفساد والنهب والاغتناء غير المشروع لبعض رجال السلطة والنافذين

قالت فيدرالية اليسار الديمقراطي، إن تمارة تعرف وضعا اجتماعيا وصفته بـ “المقلق”…