انتهت زوال اليوم الجمعة، أشغال اليوم الثاني والأخير من المائدة المستديرة الثانية حول الصحراء، التي احتضنتها جنيف بحضور المبعوث الأممي للصحراء هورست كوهلر إلى جانب وفد مغربي برئاسة وزير الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة ويضم كذلك عمر هلال ممثل المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة، وحمدي ولد الرشيد رئيس جهة العيون الساقية، وينجا الخطاط رئيس جهة الداخلة واد الذهب، وفاطمة العدلي الفاعلة الجمعوية وعضو المجلس البلدي لمدينة السمارة، فضلا عن وفد من الجزائر، موريتانيا وجبهة “البوليساريو”.

ووفق البيان الختامي لهذه المائدة المستديرة التي انعقدت بدعوة من كوهلر وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2440، فإن المشاورات تمت في جو ساده الاحترام والنقاش الفعال، وتطرقت الأطراف المشاركة في هذه الندوة إلى بحث سبل إيجاد حل للنزاع حول الصحراء، فيما جدد المغرب التذكير بموقفه المتمثل في أن أي حل سياسي لهذا النزاع سيخرج عن القرارات السابقة لمجلس الأمن فهو مرفوض.

وفي أعقاب هذه المشاورات التي تمت وراء أبواب مغلقة، استعرض ممثلوا جهة العيون الساقية الحمراء التطورات التي عرفتها الجهة ومظاهر التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي أضحت تتمتع بها المناطق الجنوبية للملكة، كما تم التشديد على أن مبادرة الحكم الذاتي التي أطلقها المغرب تتماشى مع المعايير التي وضعها مجلس الأمن، وهي المبادرة التي حظيت بإشادة واسعة من لدن المنتظم الدولي، إذ تعتبر هي السبيل الوحيد لحل هذه الأزمة.

من جهة أخرى، دعا البيان الختامي باقي الأطراف إلى التفاعل مع هذه الدينامية والالتزام وإغناء النقاش حول موضوع الصحراء، وأعلن أن المشاركون خلصوا إلى الاتفاق على أهمية وساطة المبعوث الشخصي للأمم المتحدة، وعلى إعادة تنظيم مائدة مستديرة ثالثة بنفس الشكل.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

أبرزهم الأزمي والبوقرعي.. 30 برلمانيا من “البيجيدي” يقاطعون جلسة التصويت على “القانون الإطار”

بدا لافتا للنظر خلال انعقاد الجلسة العامة بمجلس النواب المخصصة للتصويت على مشروع القانون ا…