تذبذب.. قيادي بفيدرالية اليسار يؤكد قرار المشاركة في مسيرة الأحد المقبل وآخر ينفي

يبدو أن فيدرالية اليسار الديمقراطي، لا زالت مترددة في إصدار موقف واضح من المسيرة التي دعا لها معتقلو “حراك الريف” وعائلاتهم، يوم الأحد المقبل 15 يوليوز، والتي من المنتظر أن تعرف مشاركة كل من العدل والإحسان وكذلك الحركة الأمازيغية بعد أن أكدا مشاركتهم فيها.
وفي تصريح صحافي، أكد منعم أوحتي القيادي بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي أحد مكونات فيدرالية اليسار، مشاركة الأخيرة بالمسيرة، موضحا أن المكونات بصدد “التفكير في الكيفية التي ستشارك بها في المسيرة”، وكذا في التدبير اللوجيستيكي لها للنزول بقوة، متسائلا في تصريحه “واش حنا ما غاديش نتضامنو مع العائلات؟”.

وعلى عكس ما جاء على لسان أوحتي، أكد عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، أحد مكونات فيدرالية اليسار، أن نقاش المشاركة من عدمه بين مكونات هذه الأخيرة لازال مطروحا، مؤكدا أنه سيتم الحسم في هذا القرار مساء اليوم الخميس، مؤكدا أنه لم يصدر أي قرار لحد الساعة في اتجاه المشاركة المبدئية بمسيرة الأحد المقبل، او عدمه، مضيفا أن هذا القرار يعود إلى الفدرالية ككل، ولا يعود إلى كل حزب على حدة.
يذكر أن إعلان نزول جماعة العدل والإحسان في مسيرة 15 يوليوز بالرباط، على عكس مسيرة 8 يوليوز بالدار البيضاء أرخى بضلاله على مختلف مكونات الأحزاب اليسارية، ومن بينها فيدرالية اليسار.
ومن المنتظر أن تحسم الفيدرالية المكونة من حزب الطليعة الديمقراطي والمؤتمر الوطني الاتحادي والحزب الاشتراكي الموحد، اليوم في اجتماع هيئتها التنفيذية بخصوص مشاركتها في المسيرة المطالبة بإطلاق سراح معتقلي “حراك الريف”.