تجري المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، منذ الإثنين الماضي، أبحاثا سرية ميدانية وتقنية بأمر من الوكيل العام للملك لدى مححكمة الإستئناف بالعاصمة الرباط، بعدما أدلى مهاجر يقيم بإسبانيا، الجمعة الماضي، بشكاية حول تعرضه للاختطاف والاحتجاز ومطالبته بفدية 300 مليون، وأحالتها النيابة العامة مباشرة، بعدما درستها، كما جرت ترجمة الشكاية من الإسبانية إلى العربية لفهم محتواها.

وحسب “الصباح”، فممثل النيابة العامة استمع بتمعن إلى المشتكي الذي ظل يصرح باختطافه واحتجازه وطلب فدية من أجل الإفراج عنه، وبتعريضه للعنف، قبل أن يتحرر من مختطفيه بنواحي الرباط، ويعجل بالتوجه إلى مكتب الوكيل العام قصد تسجيل شكاية في الموضوع. واستنادا إلى المصدر نفسه، ادعى المشتكي “أ.ص” أنه نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد تحرره من مختطفيه، ومن المحتمل أن يدلي بضهادة طبية حول عجزه البدني أمام الضابطة القضائية التي تسارع لتحديد أماكن المشتبه فيهم باختطافه واحتجازه فور عودته من الديار الإسبانية لمناسبة عطلة الصيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

محامي الصحافية هاجر الريسوني: نحن أمام جريمة ليس فيها لا مشتكي ولا ضحية