قضية الطفل “المنتحر” تشعل الصراع الانتخابي بين البام والبيجيدي

 هاجم حزب العدالة والتنمية عبر موقعه الإلكتروني اليوم الجمعة، رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين عبد العزيز بن عزوز، والذي وحمل مسؤولية انتحار الطفل (أ أ) لحكومة بنكيران، خلال مهرجان انتخابي بمدينة فاس، واعتبر موقع البيجيدي أن “البام كعادته ركب  زورا وادعاءً موجة الدفاع عن حقوق البسطاء من أبناء المغاربة، في محاولة بئيسة لاستغلال قضية انتحار  طفل أزرو بدعوى عدم قدرة أسرته على اقتناء لوازمه المدرسية”.

وأضاف موقع إخوان بنكيران “سارع “البام” هاته المرة في محاولة “مفضوحة” للركوب مجددا على قضية الطفل(أ.أ) من خلال رئيس فريقه في مجلس “المستشارين”، حيث عمد هذا الأخير إلى استعمال هاته الورقة، رغم أنها مجرد إشاعة آخذا برواية “مغلوطة”  وذلك بهدف النيل من سمعة الحكومة ولاستمالة أصوات الناخبين”.

وأكد لسان حال حزب العدالة والتنمية مكذبا أمر انتحار الطفل بسبب سياسات الحكومة كما تم الترويج لذلك، معتبرا “ولأن حبل الكذب قصير، كما يقول المثل العربي، فإن تصريحات متفرقة لوالدة ووالد الطفل جاءت مخالفة تماما للرواية التي نقلتها بعض المنابر الإعلامية، التي تدور في فلك “الجرار”، حيث كشفت “خبث” هذا “الكيان” وفضحت غيرته “المزعومة” على أوضاع المغاربة”، مضيفا “إذ نفيا صحة أن يكون ابنهما انتحر نتيجة عدم قدرتهم على شراء أدواته المدرسية، مستنكرين، في تصريحات متطابقة توظيف هذه القضية في الصراع الانتخابي”.