حوار.. زوجه المهدوي: منذ اعتقال حميد أصبحنا جثةً بلا روح

حاورها: علي جوات

لماذا احتج حميد المهداوي بعد طلب دفاعه تأجيل جلسة المحاكمة الأسبوع الماضي؟
زوجي الصحفي حميد المهداوي لم يحتج على دفاعه، بل انتفض عندما شاهد رئيس الجلسة وهو يتهيأ لرفعها، وذلك بسبب ما يترتب عن تأجيل المحاكمة من معاناة في كل مرة، حيث يتعرض مع باقي المعتقلين للتفتيش الدقيق عند ولوجهم وخروجهم من وإلى قاعة المحكمة، حتى أن الحراس ينزعون أحذيتهم لتفتيشها، بالإضافة إلى أن تأجيل المحاكمة في كل مرة، يدخل ضمن خطة هدفها اللعب بالوقت وتمطيطه لجعل الملل يتسلل لمن يتابعون هذا الملف. وبالتالي إفراغ المحاكمة من الزخم الذي يرافقها.

 
ماهي تطورات الوضع الصحي والنفسي للمهداوي؟
زوجي يعيش وضعا صحيا متدهورا، يتناول الأدوية باستمرار، وقد زار قبل ثلاث أيام الطبيب بحكم تعرضه لنزلة برد حاد، وألم على مستوى الظهر، جعله طريح الفراش، وبالرغم من أن معنوياته مرتفعة وإيمانه ببراءته لايزال ثابتا، إلا أن وضعه في زنزانة انفرادية منذ اعتقاله بالدار البيضاء يجعله في حالة نفسية صعبة.

 
كيف يقضي المهداوي وقته داخل السجن؟
المهداوي يقضي 22 ساعة داخل زنزانة انفرادية، ويستفيد من ساعتين للفسحة بشكل انفرادي، حيث لا يلتقي أحد. وحسب ما حكاه لي فهو يقسم وقته داخل زنزانته الإنفرادية بين ممارسة الرياضة، وقراءة الكتب والروايات، ومشاهدة التلفاز، وبالتالي فهو كأي معتقل يحاول أن يخلق الشيء من لاشيء.

 
هل يتواصل المهداوي مع معتقلي حراك الريف؟
لا.. لا يتواصل مع أي معتقل بحكم وضعه داخل زنزانة انفرادية وحتى في الفسحة فهو لا يلتقي بأحد، ولم يسبق له أن أخبرني أنه تواصل مع أحد من معتقلي الحراك.

 

هل صحيح أن المهداوي على خلاف مع معتقلي الحراك مثل ما ذكرت بعض المنابر الإعلامية؟
ما تم تداوله مؤخراً بخصوص خلاف أو عراك أو ما شبه ذلك، بين المهداوي والمعتقلين غير صحيح، وقد تم الرد عليه من خلال بلاغ نشر على صفحة المهداوي في الفايسبوك.

 
ما هو وضعكم المادي والمعنوي كعائلة بعد اعتقال رب الأسرة حميد المهداوي؟

كما يعرف الجميع فاعتقال الزوج والأب بالنسبة لأي أسرة هو أمر صعب جداً، فمنذ اعتقال حميد يوم 20 يوليوز توقفت حياتنا، وأصبحنا جثةً من دون روح، أما على المستوى المادي فيساعدنا أفراد العائلة، وبعض الأصدقاء.



بدون تعليقات

اترك رد