لشكر: الثورة الجنسية هي الحل.. والجمعيات تناضل من أجل “الحقوق الحلال”

انتقدت ابتسام لشكر الناشطة في حركة “مالي”  للدفاع عن الحريات الفردية، اعتقال فتاتين في مراكش بتهمة “الشذوذ الجنسي”، وقالت لشكر في تصريح لموقع “الأول”: “الخلل يوجد في المجتمع الذكوري والنظام الأبوي، الذي هو أصلا ضد المثلية الجنسية”.

وأضافت لشكر: “مثليات الجنس لا يعترف بهن المجتمع الذكوري، فهو يعتبر  النساء للمتعة ولإنجاب الأولاد فقط،  وكأنهن ليس عندهن أية رغبات، وكأنهن ملكية خاصة للرجل يستغلهن إما للأعمال المنزلية أو للجنس، وهذا يظل مترسخا في المخيال الجماعي لدى المجتمع، والذي لا يتحدث عن المثلية الجنسية علانية فهي تظل مختبئة خلف الظلال، فالمثلية الجنسية تعتبر تحررا من هذه الأفكار الذكورية “الميزوجينية” القائمة على كره النساء”.

وأضافت ابتسام: “نحن نجعل النساء يعتقدن أن أجسادهن ليست خاصة بهن لكنها تنتمي إلى الرجال، نحن نُعلم النساء أنهن لا يصلحن إلا للإنجاب، ولذلك فالعديد من النساء لا يحببن أجسادهن، لهذا فنحن ندافع على الحقوق الجنسية والإنجابية، فجسد المرأة يخصها، وهناك نساء يحببن أجسادهن وفي المقابل يحببن أجساد نساء أخرى”.

وتعليقا على تعاطي المنظمات والهيئات الحقوقية والنسائية مع قضية اعتقال فتاتي مراكش القاصرتين وهما يتبدلان القبل، قالت لشكر: “إن الدفاع عن المثلية الجنسية بشكل عام ومثليات الجنس بشكل خاص مرتبط بنضال الحركات والجمعيات النسائية، فأين هي الجمعيات الحقوقية والنسائية من الموضوع أم أنها تناضل فقط من أجل حقوق الإنسان الحلال؟”.

وأردفت قائلة “نحن في حركة مالي نطالب بإلغاء الفصل 489 ونناضل من أجل الحريات الجنسية وكذلك إلغاء الفصلين 490 و491 ، وفيما يخص قضية الفتاتين في مراكش فوجود مثليات الجنس يعتبر طابو أكبر”.

 

وتابعت لشكر:”الثورة الجنسية الحل، فهي التي تضمن احترام الحقوق الجنسية والانجابية” مضيفة: “لما نتكلم عن الحرية الجنسية نتكلم عن شخصين متفقين فيما بينهما شباب أو مراهقين عندهم نفس السن، كمثل الفتاتين في مراكش”.