القضاء يجر وزيرة خارجية السويد إلى التحقيق بتهمة الفساد

وقعت وزيرة الخارجية السويدية في أزمة بسبب شقة تستأجرها في ستوكهولم حصلت عليها من نقابة عمال البلديات، و فتح النائب العم المتخصص في مكافحة الفساد تحقيقا في الموضوع.

مارغوت فالستروم، البالغة من العمر 61 عاما، واحدة من أشهر السياسيين السويديين، وقضت 10 سنوات (1999-2009) كمفوضة بالاتحاد الأوروبي واحتلت عدة مناصب وزارية في السابق.
وحسب الموقع الرسمي لBBC فإن النائب العام المتخصص في مكافحة الفساد بدأ تحقيقا حول شقة في ستوكهولم تستأجرها فالستروم. وكانت قد حصلت عليها من نقابة عمال البلديات (كوميونال)، وهناك شبهة في تجاوز دورها بقائمة الانتظار للحصول على الشقة.
ووفقا لصحيفة أفتونبلاديت ، فإنها تدفع 32 كرونة شهريا ما يعادل 3.70 دولار، للشقة التي تبلغ مساحتها 89 مترا مربعا 958 قدما مربعا، أخذا في الاعتبار الدعم الذي تحصل عليه كوزيرة في الحكومة.
وفي غضون ذلك، هناك أزمة إسكان في العاصمة السويدية حيث يجب على السكان الانتظار ثماني سنوات أو أكثر للحصول على شقة يخضع إيجارها للقواعد المنظمة.
ويهدف المدعي العام إلى تحديد ما إذا كان عقد فالستروم مع كوميونال من قبيل الرشوة. ولو كان الأمر كذلك فإنها أو أنيلي نوردستورم رئيس كوميونال يمكن أن يواجها الغرامة أو السجن.
وتصر فالستروم على أنها انتقلت إلى الشقة في ابريل/ نيسان عام 2015 بحسن نية، مشيرة إلى أن كوميونال أمدتها بمعلومات زائفة حول الاتفاق.
وقالت فالستروم “أرحب بالتحقيق، فليس لدي ما أخفيه، ومن الجيد تسوية هذه المسألة”.