ظهرت تفاصيل جديدة في “قضية” الأستاذة التي تركت وظيفتها لتلتحق بمجموعة من أعضاء جماعة سيدي سليمان الذين تمّ تهريبهم إلى إحدى فيلات مدينة الدار البيضاء استعداداً لانتخاب رئيس جديد للجماعة عقب قرار عزل الرئيس الحالي ياسين الراضي، حيث أن إدارة مؤسسة علال الفاسي التي تدرّس بها الأستاذة، “عازمة على اتباع مسطرة التغيُّب”.

وأكدت مصادر جد مطلعة أن إدارة المؤسسة توصلت بشهادة طبية من الأستاذة، لكنها ستتبع مسطرة التغيب من أجل التحري في حقيقة تغيبها خصوصاً بعد ان تمّ تداول أنها تتواجد بمدينة الدار البيضاء برفقة 10 أعضاء من مجلس جماعو سيدي سليمان الذين جمعهم مرشح التجمع الوطني للأحرار استعداداً لانتخابه رئيساً للجماعة.

وكشفت المصادر أنه من المتوقع أن “تتجه الامور إلى الطعن في صدقية الشهادة الطبية المسلمة لإدارة المؤسسة التعليمية التي تدرس بها الأستاذة المعنية، وقد يتم ترتيب الأثار القانونية”.

من جهة أخرى علم “الأول” أنه بـ”الاضافة للأستاذة هناك أعضاء أخرين يتواجدون في “فيلا الدار البيضاء”، تركوا وظائفهم أيضاً أحدهم يشتغل موظف بالجماعة أوخرى مساعدة اجتماعية”.

وكانت أستاذة تدرس مادة الاقتصاد تركت وظيفتها لتلتحق بمجموعة من أعضاء جماعة سيدي سليمان بمدينة الدار البيضاء.

وكشفت المصادر أنه “قد شوهدت الأستاذة بمحطة القطار يوم الثلاثاء بسيدي سليمان متجهة نحو مدينة الدار البيضاء، حيث يقيم مايزيد عن 10 اعضاء بإحدى الفيلات”.

وأشارت المصادر إلى أنّ “الأستاذة المعنية والتي تدرس مادة الاقتصاد قامت بترك تلاميذها في وقت صعب خصوصا أنهم مقبلين على امتحانات أخر السنة”.

كما أفادت المصادر أن “زوج المعنية بالأمر ينوي التوجه للنيابة العامة قصد وضع شكاية يتهم فيها مرشح حزب الاحرار رفقة رئيس المجلس الإقليمي بتهريب زوجته دون علمه أو أخد موافقته”.

 

التعليقات على ظهور تفاصيل جديدة في قضية الأستاذة التي التحقت بأعضاء من جماعة سيدي سليمان تم تهريبهم داخل “فيلا”.. سلّمت شهادة طبية لتبرير غيابها وإدارة المؤسسة سلكت مسطرة التغيُّب مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

بعد مرور ثلاث أسابيع.. الغموض يلفّ القيادة الجديدة لحزب الاستقلال

بعد مرور ثلاثة أسابيع كاملةً على المؤتمر الوطني لحزب الاستقلال وتجديد الثقة في نزار بركة أ…