“قربالة” واتهامات وسط الحركة الشعبية بالناظور

يبدو أن فشل الحركة الشعبية في استعادة المقعد البرلماني بدائرة الناظور، والذي حصده الاتحادي محمد أبرشان، سيسبب المزيد من التصدعات داخل الحزب بهذه المنطقة، فبعد قيام سعيد الرحموني مرشح الحزب ب”تقطار الشمع” على برلمانية الحزب ليلى أحكيم في تصريح قال فيه إنها اختارت التسوق يوم الانتخابات بدل دعمه.

صفحة الحركة الشعبية على الفايسبوك بالناظور، لم تفوت فرصة الرد على الرحموني، حيث نشرت تدوينة جاء فيها أن “مناضلي و مناضلات حزب الحركة الشعبية بالناظور يعلنون عن تضامنهم اللامشروط مع القيادية الرفيقة الدكتورة ليلى أحكيم ، بعد تصريحات السيد سعيد الرحموني اللامسؤولة والطائشة والتي حاول من خلالها نسب فشله إلى غيره.
وعليه ، فإن حركيات وحركيي الناظور :
– ينددون بمثل هذه التصرفات التي لا تمت إلى أخلاقيات العمل السياسي والحزبي بصلة.
– يطالبون السيد سعيد الرحموني بتقديم إعتذار رسمي للرفيقة الدكتورة ليلى أحكيم.
– يؤكدون أن خسارة السيد سعيد الرحموني في الإنتخابات الجزئية بالناظور هي نتيجة إرادة الناخبين الناظوريين الذين رفضوا تجديد الثقة في ذات المترشح. ولا تتحمل الأخت ليلى أحكيم أية مسؤولية في ذلك.
والســـــــلام”.