بناجح يقطِّر الشمع على توفيق بوعشرين في موضوع “الملك أسقط النظام”

حَشَرَ حسن بناجح، القيادي في العدل والإحسان، توفيق بوعشرين، مدير جريدة “أخبار اليوم”، في خانة الصحافيين “المدّاحين” حين كتب اليوم الجمعة على صفحته بالفايسبوك، منتقدا من أشادوا بالخطاب الملكي الذي أعقب خروج حركة 20 فبراير للشارع.

وقال بناجح: “الخطاب كان يوم 9 مارس 2011، أعقبته هالة من مديح المداحين وتسويق المسوقين حتى أن هناك من أخرج كل مخزون المداد ليصبغوا واجهة صحائفهم بأكبر وألمع بنط “الملك أسقط النظام”، في إشارة واضحة إلى العنوان العريض الذي كتبته “أخبار اليوم” في عددها الموالي للخطاب الملكي الشهير”.

وأضاف بناجح: “ثم جاء يوم الأحد 13 مارس 2011 فتدخل النظام بشراسة غير مسبوقة خلال الأشهر الماضية من عمر الحراك، فسقطت كل الأوهام المروجة بسرعة وكان دوي السقوط على قدر ما أهيل من ركام الشعارات والانتظارات والأحلام”.

وجاء انتقاد بناجح لبوعشرين في سياق حديثه عن الذكرى الخامس لخطاب 9 مارس 2011، حيث قال: “اشتغلت الآلة الإعلامية هذا الأسبوع محاولة نثر ركام جديد من الأوهام بعد انكشاف ما سبق تسويقه من أوهام خلال الخمس سنوات الماضية بعد خطاب الملك في تاسع مارس 2011″، قبل أن يضيف: “العجيب أن البعض رجع إلى نفس “المزودة” لتكرار نفس الشعارات بنفس العبارات دون وجل ولا خجل من سقوط كل تلك الشعارات أمام اختبار الواقع”.

ولم يسلم رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، وحزبه، من سخرية بناجح الذي قال: “حلت الانتخابات التشريعية 25 نونبر 2011 التي أعطت “مجرد رئيس حكومة” كل أولويته نيل رضا الملك بغض النظر من مزاج الشعب، وحكومة بائتلاف هجين من أعمدته أحزاب ساهمت بقوة في إنتاج واقع الاستبداد والفساد الذي انتفض عليه الشعب”.

مضيفا أن الائتلاف المشكل للحكومة “أعطى برنامجا ملفقا كانت أولى إنجازاته ركن شعار “محاربة الفساد” جانبا، وهو الشعار الذي صدر به الحزب الأغلبي برنامجه الانتخابي. ثم أقبر شعار محاربة الفساد نهائيا بعد أولى المحاولات في مناوشة بعض أسوار قلعة الفساد الكبير خصوصا في ملفي الريع والإعلام”.

وأنهى القيادي في العدل والإحسان تدوينته بالقول إن “الحكومة تركت الأسوار المحصنة للفساد وعادت إلى “الحائط القصير” باكتساح القدرة الشرائية للشعب وبعض مما تبقى من حقوقه وحرياته، وتحول الوعيد بمحاربة الاستبداد والفساد إلى قدرة غريبة على تبريرهما و تحصينهما والتتريس عنهما في مواجهة كل من يقترب من حماهما”.