الاتحاد البرلماني الدولي يتبنى “إعلان الرباط” بشأن التغيرات المناخية بعد إلحاح إفريقي

نجحت البرلمانات الافريقية في إقناع رئاسة الاتحاد البرلماني الدولي بضم “اعلان الرباط” بشأن التغيرات المناخية إلى الوثائق المنبثقة عن الاجتماع البرلماني الدولي المنعقد يوم الاحد الماضي بمناسبة “كوب23” بمدينة بون بألمانيا.

وانتقد رئيس برلمان عموم افريقيا مشروع الوثيقة الختامية للاجتماع البرلماني، معتبرا إياه لا يستجيب لتطلعات البرلمانات الافريقية، داعيا إلى تبني ما جاء في “اعلان الرباط” من توصيات هامة في مجال مكافحة التغيرات المناخية.

وقال رئيس برلمان عموم افريقيا في هذا الشأن ” لا يمكن أن نقبل بالمشروع الختامي لأنه لا يعكس طموحاتنا، خصوصا وأن بلدان افريقيا هي من تؤدي فاتورة التغير المناخي”.

أحد البرلمانيين الأفارقة ذهب في معارضته للمشروع الوثيقة الختامية إلى حد التهديد بالانسحاب من هذا الاجتماع. في ما ذهب برلماني إفريقي آخر إلى تحميل دول الشمال مسؤولية الكارثة المناخية التي تعيشها دول الجنوب، وخصوصا بلدان القارة الافريقية.

ضغط رؤساء وممثلي البرلمانات الافريقية تكلل بإجماع المشاركين بتبني “اعلان الرباط” بشأن التغيرات المناخية الصادر عن الاجتماع البرلماني التشاوري الأفريقي بتاريخ 27 اكتوبر المنصرم بالرباط، كوثيقة مرجعية تحدد رؤية برلمانات القارة السمراء بخصوص قضية مكافحة التغيرات المناخية.

وكان حكيم بنشماش قد ألقى كلمة، بإسم البرلمانات الافريقية في الجلسة الافتتاحية للاجتماع البرلماني المنعقد بمناسبة “كوب 23” بمدينة بون، وقدم خلالها مرافعة من أجل عدالة مناخية عالمية، منصفة ومستدامة، مؤكدا أن البرلمانات الافريقية ملتزمة ومعبأة للانخراط بفعالية في كل المخططات التي تروم تنفيذ أهداف اتفاق باريس.

وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان المغربي شارك في هذا الاجتماع البرلماني الدولي بوفد تراسه حكيم بنشماش. وقد أجرى لقاءات مع كل من رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، وررئيس برلمان عموم افريقيا، ورؤساء وفود برلمانية من افريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا والعالم العربي، فضلا عن ممثلي بعض المنظمات الإقليمية والدولية.