علم موقع “الأول” أن حزب الحركة الشعبية يعاني الأمرين من أجل إيجاد “بروفيل” مثالي، يصلح لتحمل حقيبة وزارة التربية الوطنية.

وأضاف المصدر أن قياديي حزب العنصر بعد أن كانوا قد اتصلوا في الوهلة الأولى بالباحثة في علم الاجتماع والأستاذة الجامعية ورئيسة جامعة الحسن الثاني بالمحمدية رحمة بورقية من أجل تولي مهمة وزارة التربية الوطنية، وبعد أن رفضت المنصب، عادوا للاتصال بها مرة أخرى والإلحاح عليها من أجل القبول، وهو ما دفعها إلى إعلان القبول مبدئيا، لكن بشروط، ومن أهمها -والذي يعتبر شرطا تعجيزيا-، هو دخولها الحكومة بدون انتماء حزبي.

وأكد المصدر أيضا أنه من المنتظر أن التعديل الحكومي لن يرى النور قبل دخول السنة المقبلة، في انتظار ظهور نتائج مؤتمرات عدد من الأحزاب وعلى رأسها، حزب العدالة والتنمية، وإذا ما كان بنكيران سيحصل على ولاية ثالثة أم لا؟.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

رئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة الدار البيضاء: نحن كحزب مع الحريات الفردية ونحتاج لترسانة قانونية لحماية الحياة الشخصية للأفراد