في تصريح مثير، لفتح الله أرسلان قبل يومين على الاحتفال بالذكرى الخامسة لعشرين فبراير، قال الرجل الثاني في الجماعة، في حوار مع جريدة لوسوار البلجيكية، أن من أسباب انسحاب كانت بسبب تجنب العنف، وذلك بعد تبين للجماعة حسب تصريحه “استحالة تحقيق مطالب الحركة”، معتبرا أن الجماعة كانت دائما تؤكد على مبدأ سلمية الاحتجاج ونبذ العنف، معتبرا أن “العنف، لا يؤدي إلى نتيجة، وهو ما دفعنا للانسحاب وتغيير أشكال الاحتجاج”.
وعن المشروع المجتمعي للجماعة، قال أرسلان “إننا نسعى إلى الديمقراطية والتناوب والمشاركة، واحترام التعدد، موضحا أن مفهوم الإحسان في القاموس الإسلامي، عند الجماعة، يعني الاهتمام بالإنسان، في إطار الأخوة والتسامح..
وعن موقف الجماعة من حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة، اعتبر أرسلان أن السؤال ليس من يشارك في الحكومة، ولكن يحكم، معتبرا أن الحكومة لا تحكم سواء كانت من الإسلاميين المعتدلين أو غيرهم، مضيفا أن الوضع سيء في المغرب، وهو ما يتلب حسب حديث أرسلان دائما للجريدة البلجيكية، التحرك والتعاون بين جميع الشركاء من أجل إقرار العدالة، وتمكين الشعب من انتخاب ممثليه بشكل ديمقراطي، وتقديم المسؤولين للحساب، وضمان المساواة في الحقوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

“الوكالة المستقلة للنقل الباريسي” تكشف تفاصيل حادثة مصرع شخص مسن صدمته إحدى مقطورات “ترامواي”

أفادت الوكالة المستقلة للنقل الباريسي ( Dev RATP)، المسؤولة عن تدبير شبكة ترامواي العاصمة …