عادت مجلة “جون أفريك” مرة ثانية لتكون قناة لتمرير رسائل سياسية، موجهة من قبل “جهات مقربة من القصر الملكي”، بعد المرة الأولى التي كانت قد سربت فيها خبر الغضبة الملكية على رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، لتأتي في عددها اليوم الثلاثاء، لتنشر خبرا عن أسباب صدور البلاغ الأخير للديوان الملكي، والذي جاء كرد على تصريحات الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبدالله، والتي قال فيها أنه هو وحزبه مشكلتهم هي مع مؤسسي حزب الأصالة والمعاصرة وليس مع الحزب في حد ذاته.

وجاء في عدد الثلاثاء من مجلة “جون أفريك” أنه حسب مصدر مقرب من القصر الملكي أن “البلاغ الصادر عن الديوان الملكي هو رسالة لا تعني فقط السيد نبيل بنعبد الله، ولكن كل الفاعلين السياسيين، لأن المؤسسة الملكية هي فوق التجاذبات السياسية، وفوق اللذين يريدون إقحامها عبر الخطابات الشعبوية، لكي يحرفوا النقاش الأساسي حول البرامج والأفكار”.

كما أضافت المجلة أن “الديوان الملكي لم يكن ليصدر هذا البلاغ لو تحمل رئيس الحكومة مسؤوليته تجاه تصريحات أحد وزرائه”. في إشارة ضمنية إلى أن تصريحات بنعبدالله كانت بمباركة من رئيسه في الحكومة عبد الإله بنكيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عبد النبوي يحث وكلاء الملك على اعتماد مسطرة “الصلح الزجري” في عدد من الجرائم

وجهت رئاسة النيابة العامة قبل أسبوعين من اليوم الإثنين، دورية داخلية إلى جميع النيابات الع…