فاروق المهداوي – الرباط –

نظمت التنسيقية الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان صباح اليوم الإثنين 17 يونيو الجاري، ندوة صحفية بالرباط، تطرق من خلالها أعضاء التسيقية لمجموعة من التطوات الأخيرة التي يشهدها ملفهم.

وفي هذا السياق، قال حمزة قرمان عضو التنسيقية الوطنية لطلبة الطب، إن “وزارة التعليم اعتمدت سياسة التضليل وتغليط المواطنين بخصوص الملف المطلبي لطلبة الطب، ويتجلى ذلك بالأساس في تضخيم واللعب بالأرقام فيما يخص عدد المطالب الذي تقدم بها الطلبة في الحوارات التي تم عقدها مع وزارتي الصحة والتعليم”.

وأكد ذات المتحدث على أن “التنسيقية لم تقدم 16 مطلبا كما يدعي الوزير أمزازي، بل قدمنا ملفا مطلبيا لا يتجاوز 10 مطالب، تمت صياغته بناء على المشاكل التي تعاني منها الصحة العمومية، والجامعة العمومية”، مشددا على أن “الوزارة عمدت على حشو الاتفاق المزعوم، بمجموعة من النقاط التي تم الاتفاق عليها سنة 2015، في توهيم وتضخيم لملفنا المطلبي”.

وأضاف المتحدث ذاته، أن “وزارة التعليم تقر بأنها استجابت لـ 14 مطلب من الملف الذي تقدمنا به، والحقيقة أنه تمت الاستجابة لمطلبين وهما النقطة المتعلقة بالميزة في مباراة الإقامة، والنقطة المتعلقة بالقانون المتعلق بالتداريب الاستشفائية لطلبة الطب في سنتهم السابعة”.

وشدد ذات المتحدث على أن “الوزارة تغلق باب الحوار في وجه التنسيقة الوطنية لطلبة الطب، ويتجلى ذلك في العديد من طلبات الحوار التي لم تجب عنها الوزارة لا بالرفض ولا بالقبول”، مردفا أن “آخر طلب للحوار كان في 12 ماي الماضي، وكان قبله أزيد من 3 طلبات للحوار دون جواب”، مشيرا إلى أنه “من المؤسف أن يقول كاتب الدولة في التعليم العالي خالد الصمدي، أنه انعقد اجتماع قبل ليلة الامتحان، في حين أنه لم يتم عقد أي اجتماع بهذا التاريخ”.

تجدر الإشارة إلى أن الناطق الرسمي بالحكومة مصطفى الخلفي، كان قد اتهم جماعة العدل والإحسان بتحريض طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، كما شدد على أن الحكومة لا تدرج ضمن أجندتها مسألة السنة البيضاء، مشددا على أن الطلبة الذين لم يجتازوا امتحانات نهاية السنة الجامعية سيتم تطبيق القانون في حقهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عاجل.. هذه هي تشكيلة اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي

في ما يلي تشكيلة اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، الذين عينهم اليوم الخميس، الملك محمد السا…