أنهت لجان من المصالح المركزية للداخلية جولة افتحاص اتسع نطاقها ليشمل عشرات الجماعات المحلية، التي وردت تقارير بشأنها وجود شبهة الاغتناء غير المشروع في سجلات رؤسائها ونوابها، إذ فتحت الوزارة ملفات تفويتات في أراض وتجزئات ومناطق صناعية صناعية سجلت باسم أصول منتخبين وفروعهم.

وكشفت يومية “الصباح” أن جولة الإفتحاص السري تزامنت مع مناورات حركتها تسريبات من كواليس الإدارة الداخلية بالعمالات والأقاليم، بغرض تنبيه أصحاب الملفات الثقيلة إلى ضرورة الإسراع في التخلص من ممتلكات حصلوا عليها خلال النصف الأول من الولاية، وذلك مع دخول أجال التجديد للرؤساء أكتوبر الجاري إعمال للمادة 70 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعت الترابية.

وأضافت الجريدة أن منتخبين ورطتهم وثائق صادرة عن الوكالة والوطنية للمحافظة العقارية والمسح الطبوغرافي والخرائطية، تشير إلى تملك ميات الهكتارات من الأراضي الفلاحية في محيط المدن الكبرى المرشحة للدخول إلى المجال الحضري، كما هو الحال في الهراويين وسيدي حجاج بتراب عمالة مديونة وسيدي موسى بنعلي بتراب عمالة المحمدية، حيث استفسر أعضاء اللجان نائب الرئيس عن حيثيات شرائه أرضا جعل منها منطقة صناعية عشوائية مخصصة لكراء المستودعات الكبيرة المجهزة للاستعمال الفلاحي والصناعي.

“الأول” ينشر تفاصيل المذكرة التي تقدم بها ائتلاف هيئات حقوق الإنسان للجنة بنموسى حول تصوره للنموذج التنموي

ملف “التعاقد” يصل إلى النفق المسدود.. أمزازي يُلغي الحوار مع النقابات و”الأساتذة المتعاقدون” يعتصمون في الرباط

أمزازي يدعو “الأساتذة المتعاقدين” والنقابات التعليمية إلى جولة جديدة من الحوار

في الذكرى السنوية للحراك.. الجزائريون يتظاهرون من جديد مطالبين بـ”تغيير النظام”

“رغم أنه أحد أسباب أزمة المغرب”.. مديرة صندوق النقد الدولي تبدي استعدادها لمساعدة لجنة بنموسى في صياغة النموذج التنموي الجديد

“نايضة” بين “البيجيدي” والأحرار.. “المصباح” يسحب تعديلا يتعلق بـ”الإثراء غير المشروع”.. فهل يكون مشروع القانون الجنائي القشة التي ستقسم ظهر الأغلبية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

“الأول” ينشر تفاصيل المذكرة التي تقدم بها ائتلاف هيئات حقوق الإنسان للجنة بنموسى حول تصوره للنموذج التنموي

تقدم الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان بمذكرة تحمل تصوره للنموذج التنموي الجديد، للجنة ا…