هاجم عبد الإله المنصوري، القيادي في الحزب الاشتراكي الموحد، سميرة سيطايل، على تصريح قدمته لإحدى الإذاعات الخاصة، قالت فيه إن “المغرب ليس دولة عربية”. وقال المنصوري في تدوينة على الفايسبوك: “استمعوا لهذه الإعلامية الفرنسية التافهة التي تشغل منصب مدير الأخبار ومساعد المدير العام في القناة الثانية المغربية، والتي كانت سببا في طرد الإعلامية القديرة الراحلة مليكة ملاك من عملها في القناة الثانية (مثلما كانت سببا في طرد تعسفي لعدد من الكفاءات الأخرى)، وهي تتحدث عن أن “المغرب ليس دولة عربية” (هكذا بوجه صلب)”.

وأضاف المنصوري أن تصريح سيطايل “يؤكد وجود “نخبة” فرانكوفونية “مرفوعة” عن الشعب ومعزولة عن الواقع، تخدم أجندة السيدة “ماما” فرنسا، ولا تستمد قوتها من كفاءتها بل تستمدها من حماية مركّب الاستبداد والفساد المعروف داخل القصر”.

ولم تسلم حكومة بنكيران من هجوم المنصوري الذي اعتبر أن ما قالته سيطايل يحصل “في ظل وجود حكومة ضعيفة همُّها الأساس التنافس مع هذه الإعلامية التافهة وحُماتها من الفاسدين في خدمة هذا المركب الجاثم على أنفاس الشعب، والحفاظ على الكراسي الوثيرة”.

وسخر المنصوري من مديرة الأخبار في “دوزيم” قائلا “العجيب أن هذه الإعلامية (التي لم تعرف المغرب إلا بعد أن أنهت حياتها الدراسية في بلدها فرنسا، وعادت إلى المغرب لكي تستفيد من خيرات ما وفره لها أولياء نعمتها من ريع ومنصب)”.

ووصف المنصوري سيطايل بـ “المحمية التي لم “تتحرك” من مكانها رغم تعاقب الحكومات والأحوال السياسية، وكذا تعدد الأخطاء بل الخطايا التي ارتكبتها مهنيا وإنسانيا”، معتبرا أنها “تناست حتى بنود الدستور الذي “سلقه” أسيادها في غفلة من الشعب بعد اندلاع الحراك الشبابي العربي وانطلاق حركة 20 فبراير في المغرب مطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد. هذا الدستور الممنوح (على عِلاّته) والمصادَق عليه بنسبة مضحكة لا توجد إلا عند بقايا الأنظمة الديكتاتورية في عهدنا (99.99%)، يقول بأن المغرب بلد عربي ملتزم بتعزيز روابط الانتماء إلى الأمة العربية”.

ووصف القيادي اليساري مديرة الأخبار في “دوزيم” بـ”التافهة” و”الفقيرة معرفيا” وقال: “حين سُئلت عن التعريف الذي تقدمه للمغرب، فقالت بأنه دولة مغاربية، وكأن الانتماء المغاربي يتناقض مع الانتماء العربي للمغرب، دون أن تفهم بالطبع أن الدائرتين المغاربية والعربية لا تتناقضان مع بعضهما البعض بل تتكاملان، ما دام أن الأولى جغرافية والثانية ثقافية وحضارية”.

وأنهى المنصوري تدوينته قائلا: “إذا كان هؤلاء المستلَبون التافهون هم المسؤولون عن إعلامنا، وأمثالهم مسؤولون عن تعليمنا، وأشباههم من يقرر في مصير الوطن والمواطن، فلنقرأ على بلدنا السلام !”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عاجل.. مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019

صادق مجلس النواب في جلسة عمومية، اليوم الجمعة، بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019…