تحيي تونس، والقوى اليسارية في العالم العربي اليوم السبت 6 فبراير، الذكرى الثالثة لإغتيال المحامي والسياسي التونسي شكري بلعيد،
وتمر الذكرى، وسط ترقب شديد من عائلة الشهيد حول مصير تحقيق إغتيال شكري بلعيد، الذي اغتيل في مثل هذا اليوم من سنة 2013.
فقبل ثلاث سنوات، قتل شكري بلعيد أمام منزله بأربع رصاصات: واحدة بالرأس وواحدة بالرقبة ورصاصاتين بالصدر، مخلفا ورائه إرثا نضاليا لرفاقه في ائتلاف الجبهة الشعبية وفي حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد.
وتجمع شكري بلعيد علاقة طيبة بالمغرب عامة واليسار بشكل خاص، حيث سبق له وأن نسق مع العديد من المنظمات ابرزها منظمة إلى الأمام، بالإضافة إلى تنسيقه مع العديد من الفصائل في الجامعة .
يشار أن التحقيق المتعلق بإغتياله ما يزال جاريا في قضية إغتياله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

انتخاب المغرب عضوا باللجنة المعنية بحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة

تم اليوم الخميس انتخاب المملكة المغربية، في شخص البروفيسور المحجوب الهيبة كخبير في اللجنة …