لا يزال الاحتقان في قطاع التعليم يتصاعد بوتيرة سريعة خصوصاً بعد التصريحات التي أطلقها بعض الوزراء في الحكومة، وأيضاً في ظل الإعلان عن إضرابات جديدة عن العمل خلال الأسبوع المقبل، رفضا للنظام الأساسي الجديد الذي يخضع لمقتضيات ومضامين تعارض تطلعات الفاعلين الأساسيين داخل المنظومة التعليمية.

في هذا السياق، أعلن التنسيق الوطنية لقطاع التعليم، خوض إضراب وطني أيام 21 و22 و23 نونبر الجاري، مجددا رفضه للاقتطاع من أجور رجال ونساء التعليم بسبب الإضراب عن العمل.

وانتشر “هاشتاغ” على مواقع التواصل الاجتماعي، “تعليم الأجيال قبل المونديال”، مبرزين من خلاله ضرورة إيجاد حلول ناجعة للمشاكل التي يعرفها القطاع التعليمي قبل التفكير في تنظيم تظاهرات رياضية من قبيل “كأس العالم”.

ولاقت هذه الحملة، تفاعلا كبيرا من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بتجويد المنضومة التعليمية عوض تخصيص مبالغ “ضخمة” لرياضة كرة القدم.

وجاء في منشور لإحدى النشطاء: “التلميذ قبل اللاعب، الأستاذ قبل المدرب، المدرسة قبل الملعب، التعليم قبل المونديال”.
ويرى ناشط أخر أنه، “من غير المنطقي تخصيص 300 مليار للجامعة الملكية لكرة القدم، مقابل 74 مليار فقط لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة”.
وشدد أخر على، أن “الدول العظمى تحقق التنمية لشعوبها عن طريق الرفع من ميزانية التعليم والبحث العلمي، وليس عن طريق تخصيص مبالغ خيالية لرياضة كرة القدم”.

التعليقات على لقجع يزيد من غضب رجال ونساء التعليم.. هاشتاغ “تعليم الأجيال قبل المونديال” يجتاح منصات التواصل الاجتماعي مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

مقتل 104 فلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية خلال توزيع للمساعدات

قتل 104 من الفلسطينيين على الأقل وأصيب المئات برصاص القوات الإسرائيلية، حسبما أعلنت وزارة …