أعلن المحامي والقاضي السابق الذي تم عزله، محمد الهيني، عن إلتحاقه رسميا بحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية واصفا إياه” بمدرسة للقيم الإنسانية النبيلة”.

وتوصل “الأول” بنسخة من رسالة مطولة وجهها الهيني إلى الرأي العام، يعلن فيها التحاقه الرسمي بحزب إدريس لشكر مقدما مجموعة من المبررات التي يقول أنها قادته للإستقرار في الإتحاد.

وجاء في البعض من رسالة الهيني المفتوحة “مدرسة للقيم الإنسانية النبيلة، و التي ناضلت ديموقراطيا، و في مختلف المحطات، من أجل المساهمة في بناء الدولة الديموقراطية المنشودة من لدن مختلف الفاعلين وطنيا. و امام هذا التميز، و من أجل المساهمة المتواضعة ، من موقعي، حصلت القناعة في الانضمام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ؛ مستحضرا زخم الارث الاتحادي المتراكم، بعد عقود من البناء و التأصيل ، و تحت تاثيرات وخيمة تتجلى على ضوء الوطني و الدولي / الخارجي و الداخلي. و لأن حزب الاتحاد الاشتراكي كان، و ما يزال، ارثا فريدا و تراثا سياسيا نزيها ، حتى ان ادب السجون حرر بحبر اقلام يسارية اتحادية منتصرة لماهية الشعب و لشموخ الوطن، كما تلك المساهمات الايجابية من لدن فطاحل الاتحاد من الذين أرخوا لمرحلة الانصاف و المصالحة، كمدخل لطي صفحة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان، من خلال تجاوز واع لخلافات الماضي الأسود، الموسوم بالجبر و الرصاص ، لصالح عهد جديد قوامه بناء مرحلة جديدة ، على انقاض ويلات الماضي الموشوم في الذاكرة السياسية اليسارية الاتحادية. و لكل ذلك، وقع الاختيار على الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لما قدمه و لما زال يقدمه من تضحيات جسام من اجل وطن شامخ متسع للجميع. و من كبار هذا الحزب منذ لحظة التأسيس، الى لحظة اغتيال الشهيد عمر من لدن الآيادي الأثمة، نحو الرفاق الذين التفتوا لنا في خضم الصراع الذي خاضته ضدنا قوى القمع النكوصي المتخصصة في تكميم الافواه، عبر مبررات واجب التحفظ ؛ كقول حق اريد به باطل. و إنصافا للرجال ؛ أنحني ، اجلالا و امتنانا ، لكل من سجل تضامنه معنا، في سياق موسوم بتجبر فكر أغلبي يمتطي صهو الديموقراطية لشرعنة ممارسات غير ديموقراطية جملة و تفصيلا”.

ويأتي التحاق الهيني بحزب الاتحاد الاشتراكي، بعد أن التحق بالحزب كل من زملاءه في المحامات وأصدقاءه المقربون مثل المحامي عبد الفتاح زهراش، ولحبيب حاحي واللذان ينوبان في قضايا “مثيرة” إلى جانب الهيني، ضد كل من القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، وتوفيق بوعشرين مالك يومية “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد العفو الملكي على هاجر الريسوني.. “الخارجون عن القانون”: “إنها البداية فقط وسنواصل حتى إلغاء هذه القوانين القروسطية”

بعد قرار العفو الملكي أمس الأربعاء، على الصحافية هاجر الريسوني ومن معها، خرج نشطاء حملة &#…