اندلعت مناوشات بين المتضامنين مع الطالب اليساري أيت الجيد بنعيسى، وأعضاء حزب العدالة والتنمية، المتضامنين مع زميلهم في الحزب، القيادي عبد العالي حامي الدين، عقب نهاية ثاني جلسات محاكمته أمام محكمة الاستئناف بفاس.

وبمجرد ما خرج حامي الدين من الباب الرئيسي للمحكمة، حتى انطلقت أصوات خلف الحواجز الأمنية، تصرخ في وجهه “الخوانجي الإرهابي.. قاتل”، بينما حامي الدين كان يبتسم ويرفع شارة النصر إلى جانب البوقرعي زميله في “البيجيدي”.

ولم يستسغ أعضاء “البيجيدي” الذين حضروا لمساندة حامي الدين الهجوم عليه، وأخذوا في ترديد الشعارات، “حامي الدين ارتاح رتاح سنواصل الكفاح.. سبحانك مولانا جود علينا.. الخ”، وغيرها من الشعارات المعروفة لدى التيار الإسلامي.

وبصعوبة استطاع حامي الدين مغادرة المكان، حيث تم إدخاله إلى إحدى السيارات وسط جمع غفير من المتضامنين معه بالإضافة إلى بعض الأصوات المناوئة له.

وكانت المحكمة قد قررت تأخير الملف إلى غاية 19 مارس المقبل، بطلب من دفاع حامي الدين لمنحه مهلة لإعداد الدفاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

ممرضو وتقنيو الصحة يصعدون من احتجاجاتهم ضد الدكالي

أعلنت حركة الممرضين و تقنيي الصحة بالمغرب عن دخولها في إضراب وطني أيام 14 و 15 و 16 ماي مع…