المغربي داكوستا في موقف حرج.. فهل يرفض اللعب ضد فريق إسرائيلي

وضعت قرعة الدور الثالث التمهيدي لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، الدولي المغربي مانويل دا كوستا، المحترف بصفوف أولمبياكوس اليوناني، في موقف حرج، إذ قد يلعب فريقه ضد ممثل الكيان الصهيوني، هابويل بير شيفا، في حال اجتاز الأخير الدور الثاني التمهيدي أمام ف سي شيريف تيراسبول المولدوفي.

ويلاقي أولمبياكوس الفائز في مباراة ممثل إسرائيل أمام ممثل مولدوفيا، أملا في كسب مقعده في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا العام المقبل، علما أنه هو من فاز بلقب الدوري اليوناني الموسم الماضي.

ورفض العديد من الرياضيين والنجوم في السابق، خوض مباريات أمام خصوم من الكيان الصهيوني، ومنهم من رفض الذهاب إلى إسرائيل تضامنا مع القضية الفلسطينية.

ففي 2009، رفض مروان الشماخ، الدولي المغربي نجم بوردو الفرنسي آنذاك، التوجه بصحبة فريقه إلى إسرائيل لمواجهة ماكابي حيفا في مباراة شكلية عن دور مجموعات دوري أبطال أوروبا، حيث كان الفرنسيون قد ضمنوا بطاقة تأهلهم الى الدور الموالي بتزعمهم المجموعة.

وفي مباراة الذهاب بين الفريقين ذاتهما عن نفس المسابقة ببوردو الفرنسية، صفع مروان الشماخ لاعبا إسرائيليا أثناء المباراة، مما خلف آنذاك ردود أفعال واسعة في الأوساط الكروية العالمية، بدعوى عنصرية اللاعب المغربي تجاه إسرائيل.

ورفض مؤخرا، المنتخب المغربي لتنس الكراسي المتحركة، مقابلة منتخب الكيان الصهيوني للرياضة ذاتها، باليابان، عن منافسات كأس العالم، مما نتج عنه قرار الاتحاد الدولي بتوقيف منتخب المغرب عن المشاركة في المنافسة القادمة.

ويولي المغاربة بصفة عامة أهمية قصوى للقضية الفلسطينية، ويرفض الرياضيون المشاركة في التظاهرات الدولية التي يشارك فيها الكيان الصهيوني تفاديا لأي نوع من أنواع التطبيع الرياضي.

ومن المرتقب أن يسير دا كوستا السنوسي، على نهج الرياضيين المغاربة الآخرين، وخصوصا أنه أصبح لاعبا دوليا وعميدا لمنتخب أسود الأطلس الثاني، وأي خطوة سلبية أو مشاركة في إسرائيل قد تفقده الكثير من شعبيته عند أنصار المنتخب المغربي.

عن “العربي الجديد”