مدير أعمال المليونير هشام صدقي يكشف حقيقة احتجازه لوالدته واستيلائه على أموالها

قبل ثماني سنوات حضرت والدة رجل الأعمال هشام صدقي المالك لنادي “طايتي” بالدار البيضاء، إلى مقر مطعمه الشهير بحي أكدال في الرباط، حيث أخذت تصرخ بغضب، وتطالب بحضور ابنها مدعية أنها تريد استرداد أموال لها، مما دفع مدير المطعم ذو الجنسية الفرنسية، وأمام الخوف من تطور الأحداث ووقوع ما لا تحمد عقباه لا سيما أنها امرأة مسنة و تعاني من اضطرابات صحية، وبعد الاتصال بابنها هشام، الذي لم يجبه على الهاتف في الحين، (دفع) إلى طلب حضور الشرطة، الذين حضروا إلى عين المكان وبعد أن طلبوا من والدة هشام صدقي الانصراف بهدوء، وحل مشاكلها مع ابنها بطريقة مباشرة دون إثارة للفوضى بمكان عمله، انسحبوا بعد أن سجلوا ملاحظاتهم على الواقعة.
لكن، وبعد رحيل رجال الشرطة استمرت والدة صدقي في الصراخ، مما دفع مدير المطعم إلى الاتصال مرة ثانية بالشرطة مخافة وقوع شيء هو لا يرغب في تحمل مسؤوليته، خاصة وأن السيدة كانت تصرخ بشكل هستيري، ومباشرة بعد الاتصال بالشرطة، اتصل هشام صدقي بمدير أعماله، الذي أخبره بتفاصيل ما وقع، فأبلغه أنه سيأتي في الحال من الدار البيضاء، وعند وصوله تزامن ذلك مع حضور الشرطة للمرة الثانية، حيث أخبرهم أنها فعلا والدته وأنه سيحل المشكل معها وديا.
وبعد ثماني سنوات عادت هذه الواقعة العائلية إلى الظهور مرة ثانية في محاولة لضرب صورة رجل الأعمال هشام صدقي، حسب مقرب منه، في تصريح لـ”الأول”، حيث تم ترويج شريط فيديو يتهم هذا الأخير بالسطو على أموال والدته والاستقواء عليها بالادعاء أنه تربطه علاقات نافذة من أجل ردعها عن المطالبة بأموالها. وهو ما يربطه هشام صدقي حسب المقرب منه، بمؤامرة يحيكها بعض أقربائه وأشخاص تربطهم علاقات عمل مشبوهة معهم، من أجل ابتزازه ليس إلاّ. هشام صدقي أفاد حسب المقرب منه أنّه يكنّ كل الحب والتقدير لأمه و هو جد ممتعض من أنّ هؤلاء الأشخاص يستغلون حالتها الصحية، لا سيما أنها في عقدها السابع الآن و تعاني و تعالج منذ أكثر من سنة، و هاته المشاكل العائلية المحضة للدفع بها من أجل القيام بأمور لا تعي بها.
في هذا الشريط يحكي مدير أعمال هشام صدقي، الواقعة كما حدثت أمام أعينه، مع خلفياتها ومن يقف ورائها.