كجي “يفضح” حسن أوريد: “أنت التقيت وايزمان لساعة وليس خمس دقائق وكنت متحمسا”

أطلق منير كجي الناشط الأمازيغي والذي اشتغل إلى جانب حسن أوريد لما يفوق العشر سنوات ضمن مشروح مركز طارق بن زياد بالرباط، النار على هذا الأخير، حيث قال ضمن تدوينة نشرها على حسابه على فيسبوك، ” توضيحات بشأن ما جاء في محاضرة “حسن أوريد” عقب توقيع أحد كتبه ضمن نشاط نظمه “جواد العراقي” الإسلامي ورئيس الجمعية التي نظمت مؤخرا لقاء تضامنيا مع المتهم بالاغتصاب في فرنسا “طارق رمضان”،(اللقاء الذي كان أوريد سيحاضر فيه ثم اعتذر بعد الضجة الاعلامية في مواقع التواصل الاجتماعي) بحضور المقرئ الادريسي أبوزيد المعروف بحقده للأمازيغ”.

وأضاف كجي في تدوينته المطولة، “حسن اوريد أورد قال في مداخلته أن ناشطا أمازيغيا قدم له الباحث الأمريكي بمعهد moshé Dayan  بتل أبيب Bruce Maddy-Weitzman في فبراير 2011 وطلب موعدا معه.. واعتذر في البداية عن حضور اللقاء ولكن أوريد ألح على أن يكون اللقاء في خمس دقائق فقط وسلم له الباحث الكتاب وانصرف.

وأضاف أوريد أن هذا الباحث بعد لقائه هذا بدأ يجوب ربوع الوطن وله “شبكة”!. وزاد أن الأحداث التي وقعت في المغرب بعدة مناطق لم تأت بالصدفة…وأن كلام وايحمان يجب أن لا يستهان به.”

وانتهى كجي إلى التأكيد بالقول، “وباعتباري أنا منير كجي هو الناشط الامازيغي الذي تحدث عنه أوريد، فانني أوضح مايلي:

1 – اللقاء لم ينعقد في فبراير 2011 وإنما خلال الأسبوع الثاني من مارس 2012 ( الخميس على الساعة الثالثة بعد الزوال ) بفندق Diwan بشارع الجزائر بالرباط و”حسن أوريد” هو الذي اختار مكان اللقاء.

2- اللقاء لم يدم 5 دقائق كما صرح أوريد، بل دام أزيد من ساعة وكان النقاش منصبا حول الأمازيغية وتداعيات ما يسمى “بالربيع العربي.” على منطقة MENA، حيث صرح أوريد بأنه يفضل الدراسات الأنجلوساكسونية حول الأمازيغية على الأطروحات الأروبية.. ومن بين ما قاله كذلك ( اتذكر العبارة حرفيا) عن أحداث ما يسمى بالربيع العربي : The arab spring will be green..

3- قال أوريد أنه اعتذر عن عقد اللقاء في البداية.. وهذا خطأ وبهتان وكذب، حيث أن أوريد قبل لقاء “وايزمان” بتحمس شديد ومتفاعلا مع وايزمان وأهدى له نسخة من كتابه The berber identity movement and the challenge to North African studies وأثنى أوريد على مضمون الكتاب وعلى علميته وأكاديميته وأكد له أنه متابع لمقالاته التي ينشرها في المجلات الأمريكية ومعجب بها مثل  journal of north africa studies وغيرها مما يدل على أن أوريد يعرف وايزمان من قبل..

4- موضوع الشبكة التي ادعى اوريد ان وايزمان خلقها في المغرب.. هو كذب وبهتان وزور وهو كلام ملغوم غير بريء، ونطلب منه أن يكشفها للرأي العام عاجلا.

5- فيما يخص اقتناع أوريد بالمواقف والهرطقات التي ينشرها القومي أحمد ويحمان وأيتام البعث فذلك يخص شخص حسن اوريد.. وليكن هو مرشده ونبراسه في شتم الامازيغ وتقديس العروبة والاصولية..

6.اوريد حسن إتهم طرفا من الحركة الأمازيغية بالغلو والانحراف والحقد والكراهية.. فهو يبدو من كلامه تزلفا وانبطاحا أمام التيارات الأصولية والبعثية التي تعيش الاحتضار والأفول.

7- أعتز بصداقتي بالباحث والمتخصص في الشأن الامازيغي وايزمان والعديد من المثقفين والباحثين من جنسيات مختلفة يتخدون من الامازيغية موضوعا لأبحاثهم ودراساتهم..”.