‫الرئيسية‬ رئيسية حكاية نادية مساعدة جمال الدبوز.. التي حولت الملايين من حسابه البنكي
رئيسية - سياسة - 1 يناير، 2018

حكاية نادية مساعدة جمال الدبوز.. التي حولت الملايين من حسابه البنكي

تعرض الكوميدي الفرنسي من أصل مغربي جمال الدبوز  لعملية نصب كبيرة من طرف مساعدته المغربية (نادية)، التي قامت بتحويل ما يقرب من نصف مليون أورو من حساب الدبوز إلى حسابها الخاص بعد أن زورت توقيعه. وبعد مرور حوالي 17 سنة على هذه الواقعة أعادت الصحافة تركيب القصة التي بقيت بعض جوانبها محفوفة بالسرية والغموض

كانت نادية تبلغ 26 سنة من العمر عندما التقت جمال في 1999، كانت قد بدأت مشوارها المهني كمحصلة (caissière)، ثم مسؤولة عن واحدة من نقط بيع ماكدونالد، قبل أن تحوم بمحيط الفنان الساخر وتصبح مساعدة مالية ومسؤولة عن الحسابات المالية لشركته “كيسمان”.

بعد استيلائها على المبلغ المالي، حاولت نادية إيهام الدبوز بأن شريكه الفرنسي جاك ماساديان هو الذي استولى على المبلغ، وهو ما ترك جمال يبتعد عنه، وهذا ما صرح به الدبوز أمام القضاء الفرنسي.

وتعود تفاصيل القضية التي هزت الأوساط الفنية والرأي العام في فرنسا، عندما طلب جمال الدبوز من مساعدته المغربية أن تفتح له حسابا بنكيا جديدا في البنك الصناعي والتجاري (CIC) وتضع فيه مبلغ 071 134 أورو، وهو ما قامت به في غيابه، حيث قلدت توقيعه في الوثائق المقدمة للبنك كما قدمت للمؤسسة البنكية جواز سفر منتهي الصلاحية يعود لتاريخ 1994 كوثيقة إثبات هوية الدبوز، وكذا تفويضا مزورا بكونها مخول لها بالتصرف في حساب جمال الدبوز بالإبداع والسحب. كما قدمت للبنك عنوان إقامة والدي الدبوز حيث كانت تقصد هذا العنوان باستمرار لسحب رسائل البنك الشهرية حتى لا يطلع عليها الدبوز.

بعد ذلك قامت نادية ب14 تحويل مالي من حساب الدبوز الجديد إلى أفراد من عائلتها، بلغت قيمتها المالية 672 466 أورو في ظرف لا يتعدى ستة أشهر.

في يونيو 2000 أعلم جمال الدبوز من طرف البنك الصناعي والتجاري (CIC) بأن حسابه لم يبق فيه سوى مبلغ 3810 أورو، مع أنه كان قد تلقى حديثا مبلغ 000 380 أورو من اتصالات المغرب ضخها في ذلك الحساب، وهنا اتجه الدبوز لوضع شكاية ضد مساعدته المالية نادية.

بتاريخ 6 يونيو 2007، تم الحكم على نادية بسنة ونصف سجناىموقوف التنفيذ، على أساس أن تعيد المبالغ المالية المسحوبة إلى مشغلها الدبوز. وفي 26 فبراير 2010 قضت محكمة الاستناف بسنتين سجنا موقوف التنفيذ في حق نادية.

وقد اعترفت نادية بأنها بددت الكثير من المبالغ المسروقة من الدبوز كما اقتنت سيارة ميرسيديس ب 300 18 ألف أورو، وشقة في مدينة أوكر غير البعيدة عن مدينة جمال الدبوز.

ولازال الدبوز إلى الآن يطالب البنك الصناعي والتجاري (CIC) بتحمل المسؤولية وتعويضه عن المبالغ المسحوبة من حسابه دون علمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عاجل.. مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019

صادق مجلس النواب في جلسة عمومية، اليوم الجمعة، بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019…