بعد استقالة إلياس العماري.. شهية “الباميين” ترغب في المحاسبة

قالت سهيلة الريكي، القيادية في حزب “البام”، والناطقة الرسمية باسمه سابقا، في تدوينة نشرتها على حسابها في فيسبوك، “كان من المفروض أن يجتمع المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للمنتخبين بحزب الأصالة والمعاصرة فور صدور بلاغ المكتب السياسي الأخير الذي تلاه إعلان الأمين العام للحزب السيد إلياس العماري عن استقالته، لكون البلاغ واعلان الاستقالة يشيران بشكل مباشر – من ضمن ما تحدثا عنه – إلى أداء بعض منتخبي الحزب.
والفريقان بالبرلمان معنيان كذلك بنفس القدر ولنفس الدواعي.
المجلس الوطني سيجتمع للنظر في الاستقالة التي وضعها السيد الأمين العام، لكن ماذا عن باقي أجهزة الحزب؟
وجهة نظري الشخصية أن اللحظة تتطلب القيام بتقييم شامل وموضوعي بالجرأة الضرورية، بالاعتماد على الذكاء الجماعي المتوفر في البام بنسبة ملموسة لا يمكن معها القبول بمناهج متقادمة”.

وتفاعلا مع تدوينة سهيلة الريكي، كتبت المستشارة بنفس الحزب الباتول الداودي تدافع عن منتخبي الحزب قائلة:
إذا كانت المرحلة تستدعي وقفة للتقييم يجب ألا نسقط من حساباتنا أمورا كثيرة هي الأخرى في حاجة للتقييم:
1- أداء المكتبين السياسي والفيدرالي
2- أسباب وتداعيات عدم تفعيل التنظيمات الموازية وعدم تمكينها من آليات الاشتغال والتركيز فقط على التحفيز
3- تقرير لجنة الانتخابات الذي ركز على الكم دون مراعاة معيار الكفاءة
4- الإشكالية المزمنة للتنظيم
5- معايير اختيار اللوائح الوطنية
6- القانونين الأساسي والداخلي اللذان يكيفان حسب الضرورة
6- معايير انتقاء برلمان الحزب
وزيد وزيد وليس مؤسسة المنتخبين وحدها والتي لا حول لها ولا قوة في ظل عدم اشرافها المباشر على العملية الانتخابية.