النويضي والهايج وحامي الدين يتحدثون عن فيديو الزفزافي عاريا

علي جوات

الهايج: الفيديو نزول إلى درك منحط ومبتذل

قال أحمد الهايج، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لـ”الأول”، إن “نشر فيديو الزفزافي “عاريا” هو فعل حاط بالكرامة، ورد غير أخلاقي ورديء على تقرير الطبيبين الشرعيين اللذين كلفهما المجلس الوطني لحقوق الإنسان بإنجاز خبرة طبية على المعتقلين نشطاء حراك الريف حول إدعاءات التعذيب”.

وأضاف الهايج: “إخراج فيديو للزفزافي بهذا الشكل انتهاك لخصوصيته ويدخل في إطار الأساليب القذرة من أجل الرد على التقارير الحقوقية بخصوص التعنيف والتعذيب، مع أن الرد على هذه الإدعاءات لا يكون بتعرية المعتقل الزفزافي وتعرية أطرافه ونشر الفيديو في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الإعلام، بل يمكن الرد على إدعاءات التعذيب بإجراء الخبرة الطبية على المعتقلين، وبواسطة البحث القضائي”.

وتابع الهايج قائلاً: “هذه الأساليب هي نزول إلى درك منحط ومبتذل للتأثير على الرأي العام، وهذا يجعلنا نتساءل: كيف تم تسريب هذا الفيديو؟ ومن هي الجهة التي تقف وراء ذلك، وبالتالي فالمندوبية العامة لإدارة السجون ومعها كل الإدارات المعنية، عليها أن ترد على هذا الفيديو لتوضح كل ما يحيط به، كما عودتنا من خلال الرد السريع لتكذيب الحقوقيين، وإطلاق الاتهامات في حقهم”.

النويضي: التعذيب جريمة لا يجوز الرد عليها بجريمة انتهاك خصوصية الزفزافي

من جهته أكد عبد العزيز النويضي الأستاذ الجامعي، والناشط الحقوقي، والمحامي، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الريف، على أن “التعذيب والتعنيف جريمة ولا يجوز الرد عليها بجريمة أخرى، وذلك عبر نشر فيديو فيه انتهاك لخصوصية الزفزافي”. مضيفاً: “لا يحق لأحد أن يقتحم الحياة الخاصة للأشخاص من خلال تصويرهم بتلك الطريقة”.

وبخصوص الجهة التي قامت بتصوير الزفزافي قال النويضي “لا زلنا لم نعرف هل تم تصوير الزفزافي في سجن عكاشة أم عندما تم نقله إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية”.

مشيرا إلى أن “تعنيف الزفزافي ثابت، فقد تم ضربه على مستوى رأسه حتى نزف الدم منه، وتمت خياطته، وتم ضربه بقوة على مستوى أسفل عينه، كما أن عنصر من الفرقة الوطنية كان مكلفاً بتغيير الضمادة التي كانت موضوعة على جرح رأسه ليلتئم”.

حامي الدين: الفيديو يرجح تعرض الزفزافي للتعذيب

أما عبد العالي حامي الدين، رئيس منتدى الكرامة لحقوق الانسان، فقال إن “إخراج هذا الفيديو لناصر الزفزافي، المعتقل بسجن عكاشة، والذي كان قيد الحراسة النظرية لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، هو دليل على أنه تعرض لسوء المعاملة القاسية، ويرجح تعرض الزفزافي للتعذيب، وهذا تثمين لتقرير الخبرة الطبية التي أنجزها الطبيبان الشرعيان بتكليف من المجلس الوطني لحقوق الانسان”. وأضاف حامي الدين: “نحن في منتدى الكرامة لحقوق الانسان سوف نصدر بعد قليل بيانا في موضوع هذا الفيديو”.

الوديع: لم أطلع على الفيديو ولا يمكنني أن أعلق عليه

واكتفى صلاح الوديع، عضو المبادرة المدنية من أجل الريف، بالقول إنه لم يطلع على شريط الفيديو، وبالتالي لا يمكنه التعليق عليه.