الحسيمة تستأنف حياتها الطبيعية وانتشار الأمن مستمر وأنباء عن زيارة ملكية مرتقبة

الحسيمة – علي جوات

عادت أجواء الحياة الطبيعية هذا الصباح إلى مدينة الحسيمة، وهي التي عاشت وضعاً استثنائيا منذ التصريحات التي أطلقها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني وزعماء أحزاب الأغلبية الحكومية، حيث أعقبها إعلان نشطاء “الحراك” عن “إضراب عام” شل إقليم الحسيمة وتلته مسيرة حاشدة، وصفها أصحابها بالتاريخية، ووضعو لها شعاراَ مركزياً هو “نحن لسنا انفصاليين”. كصيغة للرد على تصريحات الأغلبية الحكومية.

عودة الحياة الطبيعية هذا الصباح، تجلت في المقاهي والمحلات التجارية التي عادت لفتح أبوابها، وبدت مدينة الحسيمة عادية، وعم جو من الهدوء العام، بالرغم من انتشار نسبي لعناصر الأمن.
وفي لقاء مع سيليا الزياني إحدى أبرز الناشطات في “حراك الريف”، أكدت، “أن المسيرة جاءت كرد وتعبير عن الغضب من قبل الريفيين اتجاه الإتهامات التي وجهت للحراك، ونحن عبرنا بسلمية وبطريقة حضارية، عن مطالبنا العادلة والمشروعة، كما اننا نرفض تلك التصريحات فنحن مغاربة مواطنون ولا مجال للمزايدة علينا في هذا الأمر”، وبخصوص رفع علم جمهورية الريف قالت سيليا” إن ذلك كان تعبيرا عن تاريخنا وهويتنا وليس للأمر أية علاقة بالإنفصال”.

لكن ما كسر الحياة الرتينية للحسيمة هذا الصباح، هو الأخبار التي تروج بقوة عن زيارة ملكية مرتقبة في أي لحظة، وسط السكان وحتى بعض الأوساط الجمعوية والنقابية في الحسيمة، وكشف أكثر من مصدر مطلع لـ”الأول” بأن “هناك أخبارا عن زيارة ملكية مرتقبة في أي لحظة لمدينة الحسيمة”.

كما عرفت الحسيمة هذا الصباح، اجتماعا وصف بالطارئ، بين والي الجهة محمد اليعقوبي ورؤساء الجماعات المحلية بالمنطقة، لم يعرف بعد تفاصيلها ولا جدول أعمالها، لكن هناك من ربط بين الاجتماع وبين الزيارة الملكية المرتقبة إلى المنطقة.