خمسة من الأسماء التي بات استوزارها شبه محسوم في حكومة سعد الدين عثماني المنتظرة، يكن أصحابها كرها كبيرا لحزب رئيس الحكومة، وسبق لهم أن قالوا فيه ما لم يقله مالك في الخمر. هذه أسماؤهم وهذا ما سبق أن قالوه في “البيجيدي” أو قاموا به ضده:

أخنوش: البيجيدي حزب ظلامي

في واحدة من الجولات المكوكية التي قام بها أخنوش في عز “البلوكاج” الحكومي، إلى عدد من المناطق، انفجر رئيس التجمع الوطني للأحرار على حزب العدالة والتنمية واصفا إياه بالحزب الذي “يستغل الفقر والهشاشة”، ويتحدث أكثر مما يشتغل “ما عنْدْنا مع مَّالينْ الهَضْرة”، مضيفا أن “الأحرار لا يعرف غير الاشتغال ولا نريد خطابا مثلهم يصل إلى درجة الخبث”. أخنوش الذي سبق أن قال إن بنكيران يطلق عليه “كتائبه” الالكترونية قال في لقائه مع أعضاء حزبه بأكادير: “نحن الضحية، لأننا نتعرض للسب والقذف عن طريق التوجيه”. مضيفا: “لسنا في حاجة إلى الظلامية، والذين يرسمون صورة قاتمة للبلاد”.

 حصاد: البيجيدي يهاجم وزارة الداخلية

“لابد من ان نهنئ حزب العدالة والتنمية على الرغم من كونه لا يثق في الداخلية، وهاجمها كثيرا” هكذا تكلم محمد حصاد وهو يعلن نتائج انتخابات السابع من أكتوبر، مثيرا استغراب الملاحظين الذين تساءلوا عن سبب خروج وزير عن حياده، ما دام أن اللحظة لانتخابات هي لحظة تدافع، والجميع فيها اشتكى أو شكك في الجميع، بالإضافة إلى ضبط العديد من أعوان السلطة يحرضون ضد البيجيدي، بدءا من مسيرة الدار البيضاء التي اعترف فيها أعوان سلطة بعظمة لسانهم بأن رؤساءهم في وزارة الداخلية هم أموروهم بالنزول للشارع. في بداية كلمته هاته التي أعلن فيها نتائج الانتخابات التشريعية، زل لسان حصاد وكاد يعلن حزب الأصالة والمعاصرة فائزا أول. حصاد الذي طالما اعتبر بأنه يقود حكومة داخل وضد حكومة بنكيران، سبق أن اشتكى منه رئيس الحكومة السابق وهو في قلب السلطة، بعد المنع المتكرر الذي طال لقاءات حزبية لوزراء وقياديين في البيجيدي.

بنعتيق: البيجيدي مرتبط بالمسلحين ويهيئ للفتنة

عندما التحق عبد الكريم بنعتيق، وهو رئيس للحزب العمالي، بتحالف “جي 8″، الذي أسس لمواجهة العدالة والتنمية، في 2011، اضطلع بمهمة مهاجمة إخوان بنكيران وضربهم تحت الحزام، حيث اتهم بنعتيق حزب العدالة والتنمية ب”التورط في عمليات الذبح التي شهدتها الجزائر، خلال تسعينيات القرن الماضي، وقال إن هذا الحزب يرتبط بمعاقل المسلحين بالشيشان وبالإخوان المسلمين بمصر. كما اتهم بنعتيق احمد الريسوني، أحد مؤسسي البيجيدي، بأنه يمثل “جناحا إيديولوجيا لمن يهيئون للفتنة في هذه البلاد”.

بوسعيد: فضيحة بلاغ ضد البيجيدي

بعد انفجار قضية أراضي خدام الدولة، خرج كل من وزير الداخلية محمد حصاد ووزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد ببلاغ رسمي يدافعان فيه عن والي جهة الرباط القنيطرة عبد الوافي لفتيت، معتبرين أن الأخير يتعرض لاتهامات “مغرضة” بخصوص شراء قطعة أرضية تابعة للملك العمومي، معتبرين أن تلك القطعة الأرضية جزء من تجزئة سكنية، مخصصة لموظفي وخدام الدولة، منذ عهد الملك الحسن الثاني. البيان الذي بوسعيد دون الرجوع إلى رئيسه في الحكومة، لم يتردد في إلصاق تهمة ما نشر عن لفتيت إلى حزب العدالة والتنمية. عن ذلك البلاغ كتب البرلماني الاتحادي، أنذاك، حسن طارق قائلا: “إن البلاغ الذي أصدره كل من وزير الداخلية محمد حصاد ووزير المالية محمد بوسعيد يعد فضيحة أكبر من فضيحة تفويت البقعة لوالي جهة الرباط القنيطرة عبد الوافي لفتيت”.

لفتيت: والي متهم بنسف عمل البيجيدي 

مناوشات ومواجهات الوالي لفتيت مع حزب العدالة والتنمية الذي يتحمل مسؤولية عمادة العاصمة الرباط، وعدد من المقاطعات، متعددة ومتنوعة، والاتهامات بين الطرفين لم تتوقف في أي وقت. ويكفي أن ننقل ما سبق أن قاله عبد الصمد الإدريسي، المحامي والقيادي بحزب العدالة والتنمية، خلال إحدى مرافعاته في الدعوى التي رفعها الوالي لفتيت، أمام المحكمة الإدارية بالرباط، لعزل عبد الرحيم القرع، رئيس مقاطعة اليوسفية، لتوجيه اتهامات مباشرة لوالي الرباط بالانحياز لحزب الأصالة والمعاصرة. مضيفا “إن والي الرباط ينسف عمل المقاطعات ويتعسف في استعمال القانون”،

 

التعليقات على خمسة من وزراء العثماني يكرهون “البيجيدي”.. وهذا ما قالوا فيه مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

عاجل.. مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019

صادق مجلس النواب في جلسة عمومية، اليوم الجمعة، بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019…