‫الرئيسية‬ رئيسية مرشح الجزائر لرئاسة البوليساريو متابع بـ”اغتصاب فتاة” ومنافسه موريتاني
رئيسية - سياسة - 20 يونيو، 2016

مرشح الجزائر لرئاسة البوليساريو متابع بـ”اغتصاب فتاة” ومنافسه موريتاني

علم موقع “الأول” أن علاقة قيادة البوليساريو بالسلطات الجزائرية تشهد حالة غليانٍ غير مسبوقة، مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر “الجبهة” يومي 8 و9 يوليوز القادم.

ففي الوقت الذي ترشح دوائر القرار الجزائرية ابراهيم غالي (سفير البوليساريو السابق لدى الجزائر ووزير الدفاع الأسبق) لخلافة محمد عبد العزيز، يواجهها أعيان قبيلة الركيبات ومؤسسو الجبهة، بالتحفظ عليه، وفي طليعة هؤلاء البشير مصطفى السيد، الشقيق الأكبر لمؤسس البوليساريو، الولي مصطفى السيد، مبررين تحفظهم على ابراهيم غالي بمانِعين اثنين:

الأول، اتهامه باغتصاب الفتاة الصحراوية خديجتو محمود محمد الزبير، والثاني لعدم قدرة ابراهيم غالي على دخول اسبانيا (إحدى أكبر المجتمعات الداعمة للبوليساريو بعد الجزائر) بسبب دعوى الاغتصاب المرفوعة ضده في محاكمها.

وتعود مجريات هذه القضية، حسب الفتاة صاحبة الدعوى،  خديجتو محمود محمد الزبير، إلى صيف سنة 2010، عندما تقدمت خديجتو إلى ابراهيم غالي الذي كان سفيرا لجبهة البوليساريو لدى الجزائر، بطلب الحصول على إذن إداري لمغادرة الجزائر باتجاه إسبانيا للمشاركة في نشاط تنظمه جمعيات مساندة للبوليساريو، لتفاجأ به يتحرش بها، وأمام رفضها قام باغتصابها بالقوة والتهديد.

كما اتهمت الفتاة خديجتو، أيضا، عبد القادر الوالي، نجل “الوزير الأول” عبد القادر الطالب عمر، باغتصابها عندما ذهبت تشتكيه ما تعرضت له على يد ابراهيم غالي.

وبمجرد ما استطاعت،  خديجتو محمود محمد الزبير من الوصول إلى اسبانيا، رفعت دعوى ضد المسؤولَين في البوليساريو، اللذين مازالا مطلوبين للعدالة الاسبانية.

مصادر “الأول” قالت إن المرشح الأبرز بين باقي المرشحين لمزاحمة ابراهيم غالي على خلافة محمد عبد العزيز، هو امحمد خداد، فالرجل يحظى بدوره بدعم ورضا الجزائريين، وكان ممثلا لزعيم البوليساريو الراحل على امتداد السنوات الأخيرة،  كما أن محمد عبد العزيز زكّاه قبل وفاته، الشيء الذي اعتبره البعض وصية لخلافته. إلا أن المشكل الذي يعترض خداد، هو أصوله الموريتانية، في حين أن أغلب قياديي الجبهة من الركيبات.

المرشح الثالث الذي بدأت أسهمه في الصعود، بسبب انخفاض أسهم المرشحين السابقين، للأسباب المذكورة، هو خطري آدّوه “رئيس البرلمان”، والرئيس المؤقت للبوليساريو، بعد وفاة محمد عبد العزيز.

ومع أن خاطري آدّوه يتحدر من قبيلة “تنواجيو”الإدريسية العلوية، الضاربة في الجنوب الشرقي لموريتانيا، إلا أن والدته تتحدّر من قبيلة “الرقيبات”، وهو يُعلي من حظوظه أكثر من سابقيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عاجل.. مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019

صادق مجلس النواب في جلسة عمومية، اليوم الجمعة، بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019…