حملة ضد هولاند بعد تضامنه مع المثليين ضحايا هجوم فلوريدا

لا يسلم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، عقِبَ كل خرجة أو تصريح له، من المتابعة الدقيقة والتحليل المجهري لتصريحاته وتحركاته التي غالبا ما تكون محط سخرية أو انتقاد لاذع. آخر هذه الانتقادات وجهت له أمس الثلاثاء عقِب تصريحه بمقر السفارة الأمريكية في باريس، عبّر فيه عن تضامن فرنسا مع ضحايا الهجوم الإرهابي على ملهى للمثليين في أورلاندو- فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية.

فقد كالت وسائل الإعلام الفرنسية انتقادات حادّة الى هولاند عندما وصف الميول الجنسية بأنها “خيار”، يقوله: “الولايات المتحدة وكذا حرية اختيار المرء ميوله الجنسية وتحديد نمط عيشه بنفسه، هما المستهدفان بهذا ىالهجوم الإرهابي”.

وقد علقت العديد من الجرائد الفرنسية، بالإضافة إلى تدوينات وتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، منتقدة تصريح هولاند بأن “الميولات الجنسية اختيار” معتبرة أن “الميول الجنسية ليست خيارا، وأن الخيار يكمن في قرار عيش تلك الميول من عدمه”.

أمام هذه الحملة الإعلامية، سارع المسؤولون عن تواصل الرئيس إلى استبدال عبارة “خيار الميول الجنسي” بـ”حرية المرء لعيش ميوله الجنسية واختيار نمط حياته بنفسه”.