بلاتر يعترف بأنه كان “عميلا” لتنفيذ أجندات سياسية تُمليها “القوى العظمى”

اعترف الرئيس السابق للفيفا جوزيف بلاتر، الخميس، بأنه كُلّف بمهمّة لإقناع الرئيس البورندي بيير نكورانزيزا بالعدول عن الترشح لعهدة ثالثة على التوالي.

وقال بلاتر: “طلبت منّي سلطات سويسرا في ماي 2015 برمجة لقاء مع الرئيس البورندي بيير نكورانزيزا، ودعوته للإنسحاب من سباق الترشح للإنتخابات الرئاسية، مقابل اقتراح عليه منصب سفير للكرة الإفريقية عبر العالم”. علما أن الإستحقاق الإنتخابي البورندي كان يُفترج أن يُنظم بتاريخ الـ 26 من جوان 2015، قبل أن يُؤجّل إلى الـ 24 من الشهر الموالي، ويفوز الرئيس بيير نكورانزيزا (52 سنة) بولاية ثالثة على التوالي.

وأضاف جوزيف بلاتر (80 سنة) – الذي أُوقف السنة الماضية بسبب تورّطه في فضائح فساد – في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية بأن الرئيس البورندي بيير نكورانيزاز يعشق كرة القدم، واعترف بأنه كثيرا ما كان يخالط الطبقة السياسية في بلاده سويسرا ووزارة الخارجية تحديدا، ويُكلّف بتأدية مهام ديبلوماسية مستغلّا منصبه الإداري الرياضي (رئيس الفيفا).

ويطرح هذا التصريح المثير كثيرا من علامات الإستفهام، حول استغلال البلدان الغربية مناصب الهيئات والمنظمات الدولية، للتدخل في الشؤون الداخلية لبلدان “العالم الثالث”، وتوظيف بعض الرموز (الرياضة، الفن…) لتحقيق أغراض إمبريالية- استعمارية في ثوب جديد.

(عن “الشروق” الجزائرية)