أقدم اليوم في حدود الساعة الحادية عشر والنصف تلميذ يتابع دراسته بالسنة الأولى باكالوريا في الثانوية التأهيلية مولاي بوشعيب بآزمور على صب مادة مشتعلة على جسده و أشعل النار في جسده داخل فضاء المؤسسة.
وحسب مصادر جيدة الاطلاع فإن مدير المؤسسة و المساعد التقني و بعض التلاميذ انتبهوا للحادث وقاموا بإخماد النيران في بدايتها حيث أصيب التلميذ بحروق من الدرجة الأولى على مستوى الرقبة والفخذين. وبعد حضور عناصر الأمن تم نقل التلميذ على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية إلى المستشفى المحلي بآزمور وتلقى الإسعافات الأولية وبعدها نُقل إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة وبعد معاينته تم نقله إلى مستشفى بالدار البيضاء لغياب معدات ومتخصصين في الحروق بمستشفى الجديدة.
وحسب نفس المصادر فإن التلميذ كان قد دخل في نقاش مع أستاذة لمادة الرياضيات بالمؤسسة رفض على إثرها مغادرة الفصل رغم تدخل الطاقم الإداري و أصرت الأستاذة على تقديم شكاية لدى مصالح الأمن لحماية نفسها وبعد تدخل ذوي النيات الحسنة حررت الأستاذة تنازلا عن المتابعة بشرط تغيير التلميذ للمؤسسة و قدمت تقريرا إلى الإدارة تطلب فيه انعقاد المجلس الانضباطي في حق التلميذ. ونصحه الطاقم الإداري بالتوجه إلى الأستاذة و الاعتذار لها و طلب السماح له و سحب التقرير.
وقبل انعقاد المجلس اعتقد التلميذ أنه أصبح مطرودا من المؤسسة ما دفعه في لحظة غضب إلى إضرام النار في جسده.

يُذكر أن الطاقم الإداري للمؤسسة و المدير الإقليمي للتعليم بالجديدة رافقوا التلميذ المصاب إلى المستشفى و تابعوا عن كثب كل الإجراءات إلى حين نقل التلميذ إلى الدار البيضاء.
ويطرح هذا الحادث السؤال حول الآليات المعتمدة لاتخاذ القرارات التأديبية و كذلك يطرح السؤال حول المذكرات الصادرة في شأن منع منح شواهد المغادرة في الدورة الثانية خاصة في السنة الأولى باكالوريا للتلاميذ الراغبين في تغيير المؤسسة أو الذين صدرت في حقهم عقوبة تغيير المؤسسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

السلطات الصحية بالدار البيضاء تُسارع لإحتواء تدهور الوضعية الوبائية.. إضافة حوالي 50 سرير مخصص للإنعاش بالمستشفى الميداني

علم موقع “الأول” أن السلطات الصحية زوّدت المستشفى الميداني بالدار البيضاء بحوا…