انتهت تحقيقات مركز الدرك بتيزنيت، في قضيت اختطاف فتاة مطلقة حديثا واغتصابها تحت التعذيب، من قبل ناقل سري “خطاف”، إلى كشف تفاصيل صادمة، عندما تبين أن المتهم، الذي أحيل على محكمة الاستئناف بأكادير، متزوج عرفيا بالضحية، وأمام اصطدام رغبته في علاقة جنسية كاملة معها، بصلابة غشاء بكارتها، لم يتردد في إقناعها بالاستعانة بقضيب حديدي لفضه.

وتعود تفاصيل الحادث إلى الاثنين الماضي، حينما استقبل المستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت، فتاة من دوار “إد حماد أوعلي” بجماعة “ويجان”، لعلاجها من نزيف حاد أصيبت به في رحمها، لكنها ترددت في الكشف عن حقيقة سبب الإصابة، وادعت تعرضها للاختطاف والاغتصاب وسط غابة، من قبل “الخطاف” بعدما امتطت سيارته من مركز تيزنيت إلى دوارها.

وعندما شرع الدرك الملكي في البحث في الشكاية التي قدمتها أسرة الفتاة البالغة من العمر 28 سنة. سرعان ما انكشفت الحقيقة بعد أن ظهر تناقض واضح في تصريحاتها، واضطرت لقول الحقيقة في الأخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد توجهه إلى المعارضة.. الاتحاد الاشتراكي يعلن عقد مؤتمره الوطني في دجنبر

كشف مصدر قيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لموقع الأول أن المكتب السياسي قرّر …