كشفت “التنسيقة الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، ما وصفتها بالمناورة التي حاول من خلالها سعيد أمزازي، وزير التربية والتكوين، تكسير إحتجاجها، قبيل الإعتصام أمام البرلمان نهاية الأسبوع الماضي والذي تدخلت السلطات الأمنية لفضه.

وأكدت التنسيقية في بيان عقب اجتماع مجلسها الوطني أمس الإثنين، توصل “الأول” بنسخة منه، أن الوزارة الوصية تواصل أسلوب الإستخفاف دون مراعاة حجم الإحتقان الحاصل على مستوى الشارع والذي أصبح يهدد الموسم الدراسي لأبناء الشعب، حيث أرسلت بطريقة الوساطة لجنة تحضيرية لعقد حوار رسمي مع التنسيقية، الشيء الذي تعاطت معه التنسيقية بشكل جدي رغم عدم رسميته وجديته، ليتبين في الأخير أنه ليس سوى مناورة كبيرة لتكسير معركتنا بالدرجة الأولى وضرب نضالات الشغيلة التعليمية بدرجة ثانية”.

وبخصوص رواية الأساتذة المتعاقدين حول فض إعتصامهم ليلة السبت والأحد، قالت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين، “علاقة بتفاصيل الأحداث المؤلمة، شهد الإعتصام الحضاري الذي جسده الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد تدخلاً شنيعاً في حق الأستاذات والأساتذة في وقت متأخر من الليل باستعمال أليات وعدات (شاحنات خراطيم المياه، كلاب بوليسية مدربة، دراجات نارية،…) وترسانة بشرية قمعية تبين بالملموس استعداد الدولة الذود عنهيبتها الوهمية أمام أبناء الشعبوعلى الأساتذة باعتبارهم المعنيين المباشرين بالسياسات اللاشعبية التي تستهدف المدرسة العمومية ومجانية التعليم، حيث تم فض المبيت اليلي في وقت متأخر من الليل باستعمال خراطيم المياه وترسانة بشرية مدججة بالهراوات وانهالت على أجساد الأساتذة بدون رحمة، الشيء الذي خلف إصابات بليغة في صفوف الأساتذة السلميين إذ تراوحت هذه الإصابات بين كسور وجروح خطيرة بأجساد الأساتذة العزل، بل الأخطر في ذلك أن هذه العملية استمرت في مطاردات هليودية إلى شروق الشمس”.

وأوضح بيان الأساتذة المتعاقدين، عن الأشكال الإحتجاجية التي يعتزمون تنفيذها بالموازاة مع الأسبوع الرابع على التوالي من إضرابهم الوطني، وأهمها المشاركة في الإضراب الوطني الذي أعلنت عنه النقابات التعليمية، وعقد جموع عامة بمختلف الأكاديميات، وصولاً إلى اجتماع المجلس الوطني يوم الأحد المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

وأخيرا وبعد “بلوكاج” طويل.. قيادات فيدرالية اليسار تتفق على تاريخ إندماجها في حزب يساري واحد

انتقلت قيادات أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي إلى السرعة القصوى نحو الإندماج في حزب يساري…