يعاني أمين عام لحزب سياسي من أحزاب الأغلبية الحكومية من التمرد المستمر لزوجته عليه، مما يؤثر على أدائه السياسي ويجعله يغيب على عدد مهم من الاجتماعات الحزبية واللقاءات السياسية التنسيقية.

آخر ما قامت به الزوجة (الثانية) هي أنها انتقلت للعيش رفقة ابنتهما بكندا، وأصبحت تطالب زوجها المسؤول السياسي باللحاق بها، بمبرر أنه لم تعد لديه مسؤولية وزارية وأن الحزب يتوفر على من يقوده في غيابه.

يذكر أن زوجة الأمين العام هاته سبق لها أن تسببت له قبل سنوات في مشاكل، بعدما تشابكت مع زوجة مسؤول رفيع في إحدى البلدان الأوروبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عاجل.. مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019

صادق مجلس النواب في جلسة عمومية، اليوم الجمعة، بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019…