علم موقع “الأول” أن إدارة حزب الاستقلال قررت اعتماد إجراءات مشددة من أجل الولوج إلى المقر العام للحزب غدا السبت، الذي يشهد انعقاد المجلس الوطني الاستثنائي، بعد الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد بفعل ما نسب إلى حميد شباط من تصريحات حول تبعية موريطانيا للمغرب، وتأثيرها على التشكيلة الحكومية المرتقبة.

وأفادت المصادر أنه لن يسمح إلا لأعضاء المجلس الوطني الذين يتوفرون على بطاقة العضوية في المجلس، كما لن يسمح إلا للصحفيين الذين يتوفرون على اعتماد من مؤستهم الصحفية، أو على بطاقة الصحافة التي تسلمها وزارة الاتصال، حيث سيعرف المدخل الرئيسي للحزب حراسة مشددة خوفا من اي إنزال قد يقوم به خصوم شباط الذين يطالبون باسقاطه.

فين حين علم “الأول” أيضا ان حرب الهواتف مشتعلة في كلا المعسكرين، حيث يعمل كل طرف على تعبئة مؤيديه والموالين له من أجل اجتماع يوم الغد، غذ يعمل أنصار شباط على إبلاغ مناصريهم بضرورة الحضور بكثافة والهتاف باسم شباط كأمين عام للحزب عليه غجماع كل مؤسسات الحزب، في حين ينادي خصومه بعدم حضور أعضاء الحزب إلى اجتماع المجلس الوطني وأن شباط انتهى سياسيا، وأن إعلان وفاته سياسيا مسألة وقت فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

دكاترة الوظيفة العمومية يرفضون “مباريات على المقاس” ويطالبون الحكومة ب”جبر الضرر”

أعلن الاتحاد الوطني لدكاترة المغرب عن خوضه مسيرة وطنية ممركزة، في الثالث من شهر نونبر المق…