كتب مصطفى المعتصم، إمين عام حزب البديل الحضاري، الإسلامي، تدوينة على الفايسبوك، بعنوان: “شكرا للداخلية والعدل” قال فيه:  “أثار قرار وزارتي العدل والداخلية بالمغرب، بشأن تجريم الإشادة بمقتل سفير روسيا في تركيا، غضب الكثيرين من المحسوبين على الحركات الإسلامية. ذلك أالانهم ومن منطلق التضامن مع الشعب السوري وإدانة التدخل الروسي في سورية باركوا هذه الجريمة النكراء باعتبارها انتقاما وثأرا من ارهاب الدولة الروسية”.

مضيفا: “وهنا وجب التوضيح. هناك فرق بين استنكار ما يجري في سوريا واعتبار روسيا دولة ظالمة أو ارهابية وبين الإشادة واظهار الفرح بمقتل سفير هذه الدولة في عاصمة عاصمة تركيا، أنقرة. التضامن مع السوريين وإدانة التدخل الأجنبي وجرائم الحرب موقف سياسي /حقوقي /إنساني، أما قتل سفير روسيا في تركيا فهو عمل إرهابي لا يمكن تبريره لا شرعا ولا منطقا ولا سياسة”.
وتابع المعتصم: “سوف لن أناقش المسألة شرعيا لأن الكثير والكثير جدا من أبناء الحركات الإسلامية لا يعيرون الأمر الأهمية المطلوبة ومن هذا المنطلق يصبح الكلام حول حرمة المس بسلامة وأمن من دخل دولة للمسلمين، حتى ولو كان سفيرا لدولة معادية، كلام لا معنى له ويصبح الحديث عن المواثيق والأعراف الدولية مع هؤلاء لغوا لا قيمة له. ولكن أقول إن الفرحة والإشادة بمقتل السفير الروسي يدخل في دائرة الإشادة بالأعمال الإرهابية والتحريض عليها”.

وأنهى القيادي الاسلامي تدوينته بالقول: “لن أفشي سرا إذا قلت إننا في بلد مصدر للارهابيين، بلد يحمل العديد من أبنائه الفكر التكفيري المتطرف الذي يولد القابلية للارهاب. من هنا تصبح الإشادة بقتل السفير الروسي بتركيا تحريضا وتشجيعا لمن يحمل الفكر المتطرف وميولات ارهابية ليقوم بارتكاب حماقات غير محسوبة ببلادنا . فسفير روسيا موجود بيننا في المغرب كما هو موجود في أنقرة.
من هذا المنطلق أنوه بقرار الداخلية والعدل وأعتبره قرارا راشدا” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عاجل.. مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019

صادق مجلس النواب في جلسة عمومية، اليوم الجمعة، بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019…