تجد آلية الأداء عبر الهاتف التي أطلقها بنك المغرب قبل يوم أمس صعوبات وعراقيل كثيرة على رأسها النجاح في إقناع المقاولات في قطاع السلع الاستهلاكية بالإنخراط والتنافسية في مجال الفوترة، في وقت تحدث الكثير منهم عن ضعف التعويض المتحصل عليه من خلال عمليات الأداء.

وقال فاعل تجاري أن هذا النموذج الاقتصادي لازال غامضا في وقت يتحدث بنك المغرب وشركائه عن 6 ملايين زبون و مليار و300 مليون من المعاملات سنويا في أفق 2024 ، مستغربا الثقة المبالغ فيها التي يتحدث من خلالها البنك رفقة شركائه في العملية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

انفراد.. أخنوش غاضب من تصويت رئيس فريقه بمجلس النواب ضد كتابة النقود بالأمازيغية ويطالبه بتصحيح خطئه

علم موقع “الأول” أن عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عبر عن غضبه بشدة…