شهدت منصات التواصل الاجتماعي يوم الخميس 28 مارس 2024، هجمة خطيرة وغير مقبولة في حق عدد من المناضلات والناشطات النسويات، حيث وجه أشخاص بحسابات بعضها حقيقي وبعضها وهمي، تهديدات بالقتل لعدد من الأسماء المعروفة بدفاعها عن قضايا المساواة، وحرضوا على الكراهية ودعوا إلى التحرش الإلكتروني بهؤلاء الناشطات، ونظموا هجومًا مباشرًا ضد المناضلات بأسمائهن وعائلاتهن، كما دعوا إلى القيام بأعمال إرهابية في حقهن. حسب بلاغ لناشطات حقوقيات.
وأضاف البلاغ الصادر عن عدد من هؤلاء الناشطات الحقوقيات، “إننا نؤكد بأن هذه الهجمات في غاية الخطورة؛ حيث تجد المناضلات أنفسهن عرضة لرسائل وتعليقات تتضمن الشتائم والتهديدات والوعيد بالقتل. وننبه أن انتشار خطاب الكراهية المبنية على أساس الجنس الموجه بشكل ممنهج ضد النساء اللائي يتجرأن على التعبير عن رأيهن عبر الإنترنت، والترهيب والمضايقات المنظمة والتحريض على العنف عموما ضد النساء اللائي يتجرأن على التحدث علناً هو أمر غير مقبول”.
لذا، فإننا ندين بشدة أعمال العنف المتطرفة هذه، والتي تصل إلى مستوى الإرهاب ويعاقب عليها القانون بشدة. يقول البلاغ.
وزاد البلاغ قائلا، “لقد تم، من جهة، تقديم عدد من الشكايات إلى مكتب الوكيل العام للملك بتهمة الإرهاب والتهديد بالقتل والتحريض على الكراهية. كما ندعو من جهة أخرى السلطات المعنية إلى اتخاذ إجراءات فورية للتحقيق في هذه الوقائع وتقديم مرتكبيها أمام أنظار العدالة وفرض عقوبات تتناسب وخطورة الأفعال المذكورة. يجب ضمان سلامة المناضلات النسويات وعائلاتهن، وعدم التسامح مع العنف على اختلاف أشكاله وأنواعه”.
وختم البلاغ بالقول، “إننا، كفاعلات وفاعلين بالمجتمع المدني نعرب عن تآزرنا واتحادنا من أجل صون سلامة عضواتنا وأعضائنا حتى يتمكن الجميع من التعبير عن آراءهم دون الشعور بالخوف من الانتقام. ونعرب عن تضامننا الكامل مع الناشطات النسويات والمدافعات عن حقوق الإنسان بشكل عام اللائي يواصلن نضالهن بشجاعة من أجل المساواة والعدالة واحترام حقوق الإنسان”.

التعليقات على “خطير”.. ناشطات يتقدمن بشكايات للوكيل العام للملك ضد أشخاص يهددونهن بالقتل مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

على طريقة البوعزيزي.. وفاة شاب تونسي حرقا في القيروان

توفي شاب بعدما أضرم النار في نفسه إثر خلاف مع عناصر الشرطة في محافظة القيروان في وسط تونس،…