عقد رؤساء فرق ومجموعة المعارضة بمجلس النواب لقاءات، منفصلة، مع الأمناء العامين لأحزابهم تروم إطلاعهم على حصيلة التنسيق الذي يجمعهم بمجلس النواب مع الحصول على ملاحظاتهم لتطوير عملهم واستشراف آفاقه.

واستفتح رؤساء المعارضة البرلمانية، جولتهم هاته أمس الخميس بلقاء كل من الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر، ثم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بن عبد الله، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، قبل أن ينهوا اجتماعاتهم بلقاء امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، اليوم الجمعة.

رئيس الفريق الاشتراكي عبد الرحيم شهيد، أكد أن القصد من وراء لقاء الأمناء العامين لأحزاب المعارضة هو إطلاعهم على عملها المشترك داخل أروقة المؤسسة التشريعية، إضافة إلى التعرف على وجهات نظرهم في مجموعة من القضايا الراهنة والمستجدات السياسية الكبيرة في بلادنا.

ولفت شهيد في تصريح صحافي بالمناسبة إلى أن الاجتماعات الأربع ناقشت عددا من القضايا والملفات، كما بحثت سبل تقوية دور المعارضة وتجويد عملها الرقابي والتشريعي، إضافة إلى تشكيل جسور العمل المشترك بين الأحزاب الممثلة لها.

وعمّا إذا كان أفق هذه المبادرة الأولى من نوعها بين المعارضة البرلمانية هو العمل على طي صفحة الخلاف القوي بين بعض زعماء الأحزاب المعارضة لحكومة عزيز أخنوش، كما هو الحال بالنسبة للقطيعة الحاصلة بين عبد الإله بنكيران وادريس لشكر من جهة وبين الأخير ونبيل بنعبد الله من جهة أخرى؛ قال عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لـ”البيجيدي”، في تصريح لموقع “الأول” إن ذلك غير حاضر في الأجندة.

وأحال البرلماني ذاته في حديثه مع “الأول” على تصريح خص به موقع حزبه يقر فيه بوجود اختلافات بين مكونات المعارضة، لكن هناك أيضا، بحسبه، نقاط التقاء كثيرة محفزة على تعميق وتوسيع التنسيق لمجابهة ما وصفه بـ”تغول” الحكومة على المعارضة و”مساسها” ببعض أسس العمل السياسي.

وأكد بوانو أن الفرق والمجموعة النيابية ستعمل على الحفاظ على الحد الأدنى من الوحدة في الاشتغال، وهذا لا يمنع من وضع القيادات السياسة للأحزاب المشكلة للمعارضة في الصورة وطلب الدعم منها والتوجيه أيضا، خصوصا مع التحديات الكبيرة على المستوى الوطني والدولي وتأثيرها على البلد، مبرزا أنه “ينبغي الحسم في أي معارضة نريد أمام الفراغ السياسي الذي تعيشه الساحة، وأيضا أمام انشغالات المواطنين التي تفرض اتخاذ مبادرات تستلزم استشارة القيادة السياسية”.

التعليقات على المعارضة البرلمانية تخرج من مجلس النواب للقاء الأمناء العامين لأحزابها.. فهل هي بداية نهاية الخلاف بين بنكيران ولشكر؟ مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

دراسة تكشف عدم رضا 95 في المائة من الموظفين والأجراء عن مخرجات الاتفاق الاجتماعي

كشفت خلاصات دراسة أنجزها المركز المغربي للمواطنة حول درجة رضا المواطنين عن مخرجات الحوار ا…