عبّر حزب التقدم والاشتراكية عن “خيبة الأمل” إزاء الحصيلة الهزيلة للمرحلة الأولى من عمل الحكومة.، وذلك بالرغم من وجود بعض “الإيجابيات القليلة” للحكومة الحالية، كإصدار بعض المراسيم المتصلة بالتغطية الاجتماعية، وتدشين الحوار الاجتماعي في قطاع التعليم، وخطة دعم القطاع السياحي.

كما عبّر عن أسفه في بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، “لكون معظم الشعارات المُعلنة من قِــبَلِ هذه الأخيرة، لم تتم ترجمتها إلى التزاماتٍ دقيقة ومضبوطة، وبالأحرى إلى أعمالٍ ملموسة، لا سيما من حيثُ آجال الإنجاز، وخصوصاً ما يتعلق بتحديد الأولويات بالنسبة لسنة 2022”.

وأكد حزب التقدم والاشتراكية على ضرورة أن “لا تكون الالتزاماتُ الحكومية المُعلنة مجرد مجموعةٍ من الوعود المؤجلة إلى أجل غير مُسَمّى، أو أن يتم ربط تحققها بانتهاء الجائحة، وذلك بالنظر إلى كون انتظارات المواطن والمقاولة الوطنية، على حدٍّ سواء، تكتسي طابع الاستعجال، ولا تحتمل التسويف، وتتصل معظمها بتداعيات الجائحة نفسها”.

في هذا السياق، نبّه التقدم والاشتراكية إلى أنَّ “أيَّ قراراتٍ حكومية مستقبلية تتعلق بقطاعاتٍ استراتيجية أو ملفات مهيكِلة، يتعين أن تتم في إطار الشفافية والتشاور، وأن يتم الأخذ فيها بعين الاعتبار آراء كافة الفاعلين والمعنيين”.

التعليقات على التقدم والاشتراكية يُعبّر عن خيبة أمل إزاء الحصيلة المرحلية “الهزيلة” للحكومة رغم بعض “الإيجابيات النادرة” مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

التقدم والإشتراكية يقترح قانون إحداث منحة مالية للخريجين حاملي الشواهد العليا في وضعية البحث عن شغل

تقدّم النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بمقترح قانون…