تشهد صيدليات المغرب عبر ربوع المملكة اليوم الإثنين، غضبا واسعا للصيادلة، الذين قرروا حمل الشارة السوداء، احتجاجا على ما يصفونه بـ”السياسات الارتجالية” لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، و”الحيف المتلاحق” على القطاع، بإغلاق أبواب الحوار في وجههم منذ تعيين الوزير خالد آيت طالب على رأس الوزارة.

ويأتي يوم الغضب، تقول كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، في بلاغ توصل به “الأول”، بعد إنكار وزارة الصحة لظاهرة انقطاع الأدوية على مستوى عموم الصيدليات وكل الشركات الموزعة للأدوية، والمرتبطة بالإنفلوانزا الموسمية والتي تدخل أيضا في البروتوكول العلاجي لـ”كوفيد 19″، بالإضافة إلى العديد من المضادات الحيوية والمحاليل المخفضة لحرارة للأطفال، والتي بات انقطاعها لأسابيع يهدد الأمن الدوائي للمواطنين. يؤكد البلاغ.

كما أن يوم الغضب، تضيف الكونفدرالية، يأتي “كتحصيل حاصل بعد طمس الوزارة الوصية لكل الأوراش الإصلاحية المتعاقد عليها في وقت سابق، ورفض مبدأ المقاربة التشاركية المنصوص عليها في دستور 2011 مع الصيادلة، وتهميش الصيدليات بشكل رسمي وغير مسبوق، وإقصائهم من كل السياسات الصحية المعتمدة منذ بداية الجائحة، والبت في قرارات على حساب القطاع في خرق سافر لمدونة الدواء و الصيدلة”.

وذكرت الكونفدرالية أنها عبرت عن استنكارها لسياسات الوزير الحالي في محطات سابقة، من خلال تنظيمها في بادئ الأمر لوقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصحة بالرباط، شارك فيها الصيادلة من كل أرجاء المملكة، كما وجهت شكايات لكل من وزير الحكومة السابق ووزير الحكومة الحالي، قصد التدخل وإيقاف حالة الجمود المفتعلة، التي تضرب مبدأ المقاربة التشاركية في العمق في بلورة السياسات القطاعية، مما ينتج سياسات شاذة بعيدة عن الواقع المغربي،  التي تلقي بآثارها السلبية على صحة المواطنين.

وشددت الكونفدرالية على أنها عازمة على المزيد من الاحتجاجات في القادم من الأيام، في ظل “القرارات المعتمدة والمربكة للسير العادي للصيدليات، والتي تمس بصحة المواطنين واستقرار الصيدليات”.

التعليقات على في يوم غضبهم الوطني.. الصيادلة يعتزمون تصعيد احتجاجاتهم ضد وزارة الصحة بعد إنكارها نفاد أدوية “كورونا” مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

دراسة تكشف عدم رضا 95 في المائة من الموظفين والأجراء عن مخرجات الاتفاق الاجتماعي

كشفت خلاصات دراسة أنجزها المركز المغربي للمواطنة حول درجة رضا المواطنين عن مخرجات الحوار ا…